يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«صوفان جروب»: 4 دول مهيأة للإرهاب بعد الانسحاب الأمريكي من أفريقيا

الإثنين 26/أغسطس/2019 - 02:39 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

قالت مجموعة صوفان جروب المعنية بشؤون الاستخبارات والأمن الدولي إن بوركينا فاسو تحولت بفعل النشاط الإرهابي والخلافات الطائفية إلى بؤرة لنشاط الجماعات الإرهابية في أفريقيا.



«صوفان جروب»: 4 دول

عنف في الجوار

وأضافت المجموعة في تقرير صادر عنها حديثًا، أن العنف يتنامى في أفريقيا موضحةً أن الأوضاع في بوركينا فاسو تأثرت بالأوضاع في جارتها مالي التي تنشط فيها عدد من الجماعات الإرهابية التي تتبنى الأيديولوجيا الجهادية.


وأشارت «صوفان جروب»، إلى أن الجماعات الإرهابية في بوركينا فاسو ومالي تستفيد من الأسلحة المتطورة التي نُهبت من مخازن الجيش الليبي إبان الثورة على نظام الرئيس السابق معمر القذافي في عام 2011.


واعتبرت المجموعة أن موجة الإرهاب الجديد تجتاح دولًا كانت «منيعة» على اختراق الإرهاب لها مثل بوركينا فاسو التي تحولت إلى حاضنة جديدة للإرهاب.


وأعلن تنظيم داعش في نهاية أبريل الماضي تأسيس ولاية جديدة باسم ولاية وسط أفريقيا، وتشمل الولاية الداعشية المزعومة دولتي بوركينا فاسو، والكونغو.


وبث ما يُسمى المكتب الإعلامي لولاية وسط أفريقيا، فيديو لعناصر التنظيم وهم يؤدون البيعة لزعيم داعش الإرهابي أبوبكر البغدادي، ويتحدثون عن الحملة العسكرية التي تشنها القوات الدولية ضدهم.



«صوفان جروب»: 4 دول

أربع دول جديدة


وتوقعت مجموعة صوفان جروب أن تكون دول ساحل العاج، وبنين، وغانا، وتوجو هي المعاقل المحتملة لتمدد الإرهاب الداعشي الذي يضرب أفريقيا حاليا.


وتقول مصادر استخبارية أمريكية إن فرع داعش في أفريقيا هو الفرع الأقوى بعد فرع التنظيم المركزي في سوريا والعراق، وذلك بحسب تقارير سابقة لموقع ديفينس ون المتخصص في الشؤون العسكرية.


وألمحت مجموعة صوفان جروب إلى أن فرنسا تقود جهود مكافحة الإرهاب في أفريقيا، موضحةً أن العمليات العسكرية الفرنسية حققت نجاحات متعددة لكن توابعها أثرت على السكان المحليين.


وذكرت "صوفان جروب" أن هناك حوالي 700 ألف شخص نزحوا من منازلهم منذ بداية 2019 بسبب القتال بين القوات النظامية والمجموعات الإرهابية في أفريقيا.


«صوفان جروب»: 4 دول

 تنافس جهادي.. القاعدة على الخط

وزادت وتيرة العمليات الإرهابية خلال العاميين الماضيين بمعدل 4 أضعاف، واستهدفت جميع فئات السكان المحليين، كما بدأ تنظيم داعش الإرهابي مهاجمة الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية وقتل عدد من رعاتها والمترددين عليها.


 وشنت مجموعات تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وعناصر تنظيم داعش الإرهابي سلسلة من الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء غرب أفريقيا.


ووصفت صوفان جروب الهجمات بأنها نوع التنافس "الجهادي" في غرب أفريقيا، مضيفةً أن التنظيمات الإرهابية تستفيد من تلك الهجمات الإرهابية في استقطاب عناصر جديدة والحصول على مصادر لتمويل عملياتها الإرهابية.


وهاجم عناصر داعش في غرب أفريقيا سلسلة من الأهداف السهلة كالفنادق والمدارس، لإقناع السكان المحليين بقوته ومحاولة تصوير التنظيم بأكبر من قوته الحقيقية.


وبدأت التنظيمات الإرهابية خلال الفترة الماضية حملة استقطاب ركزت على ترويج الفكرة الطائفية، وحث مسلمي غرب أفريقيا على الانضمام للتنظيمات الإرهابية للدفاع عن الإسلام على حد زعمهم.


وأوضحت "صوفان جروب" أن التوترات الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وضعف أجهزة الأمن سمح لتنظيم داعش وغيره بالتمدد في أفريقيا.



«صوفان جروب»: 4 دول
الانسحاب الأمريكي

 ولفتت صوفان جروب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تفكر في سحب قواتها العاملة في مكافحة الإرهاب في أفريقيا، متوقعةً أن تسهم تلك الخطوة في تمدد الإرهاب بصورة أكبر داخل أفريقيا.


وتعمل القوات الأمريكية في أفريقيا على تدريب الجيوش والأجهزة الأمنية على أعمال مكافحة الإرهاب كما تشارك بشكل مباشر في عدد من الأعمال القتالية.


وتابعت صوفان جروب: الانسحاب الأمريكي من غرب أفريقيا -لو تم- فسيؤدي إلى حالة من الفراغ الأمني التي ستستغلها التنظيمات الإرهابية في الانتشار والبقاء داخل أفريقيا خاصة بعد انهيار الخلافة المكانية في سوريا والعراق، ملمحةً إلى أن المقاتلين الأجانب المنتمين لتنظيم داعش قد ينتقلون إلى افريقيا إذا حدث الانسحاب الأمريكي.


"