يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مع وجود قضايا عالقة.. استئناف الجولة الثامنة للمفاوضات النووية

الجمعة 04/فبراير/2022 - 09:52 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

من المقرر أن يستأنف الشوط الثالث من الجولة الثامنة للمفاوضات النووية فى فيينا بعد أيام، مع وجود قضايا عالقة لم يتم حلها فيما يخص رفع العقوبات، رغم التصريحات المتفائلة بأن مفاوضات الملف النووي الإيرانى أحرزت تقدمًا ملحوظًا في مجالات الضمانات والخطوات النووية.


فيما تحاول إيران التنصل من تحديد مواعيد نهائية تصفها بأنها «مصطنعة»، لا تبدو الولايات المتحدة مستعدة للموافقة على استمرار المحادثات غير المباشرة بينها وبين إيران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 إلى ما لا نهاية.

مع وجود قضايا عالقة..
وبحسب تقارير واردة من فيينا فإن المفاوضات ستدخل مرحلتها النهائية خلال أسابيع، إذ يتعين على جميع الأطراف اتخاذ قرارات سياسية صعبة وإلا فإن إيران ستكون في تلك الحالة، اختارت رسميًّا عدم السير في طريق الامتثال للاتفاق، وبالتالي واشنطن مستعدة للتعامل مع هذا الاحتمال.

لذا فإن التحذيرات الأمريكية من نفاد الوقت تبدو جدية، وبناء على هذا التحليل فإن الأسابيع القليلة المقبلة من المقرر أن تكون حاسمة في إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب عام 2018.

ووفقًا للمعطيات والمؤشرات الواردة فإن أقصى مدى لهذه الجولة من المباحثات لن يتعدى منتصف شهر فبراير الجاري باعتباره الموعد النهائي لمحاولة إحياء الاتفاق الذي قيّد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، لكن ما يعطل الوصول إلى تسوية هو تمسك السلطات الإيرانية ببعض الشروط التي تشكل عقبة كبيرة أمام التوصل إلى حل، ومنها طلب تقديم ضمانات على عدم انسحاب الإدارة الأمريكية من أي اتفاق جديد في المستقبل لاسيما في حال تغير الإدارة الأمريكية ومجيء رئيس جمهوري.
مع وجود قضايا عالقة..
ورغم تقدم المفاوضات التي بدأت جولتها الثامنة منذ 27 ديسمبر2021، لكنها تتحرك ببطء شديد للتوصل إلى اتفاق، قبل أن تصبح القيود المفروضة على أنشطة إيران النووية الواردة في اتفاق 2015 فارغة المضمون، وبشكل لا رجعة فيه.

وتنبع خطورة هذه التحديدات الزمنية في أن واشنطن قد تضطر إلى استعمال وسائل غير دبلوماسية في حال فشلت المباحثات الجارية في فيينا وهو أمر قد يقود إلى مواجهات غير محسوب مداها.

يذكر أن واشنطن خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تراجعت عن الاتفاق في عام 2018 وفرضت عقوبات اقتصادية، وبعد ذلك بدأت طهران في إنتاج يورانيوم قريب من المستوى المطلوب لصنع الأسلحة. 

الكلمات المفتاحية

"