يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مباحثات النووي.. تلكؤ إيراني ومساومات على قضايا عالقة

الإثنين 19/يوليه/2021 - 01:44 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة
 في خطوة تعكس تلكؤ النظام الإيراني في حل أزمة الملف النووي أعلنت طهران مساء السبت 16 يوليو 2021، توقف المحادثات النووية بين طهران والمجموعة 4+1 التي تضم فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا. 

مباحثات النووي..
مرحلة انتقالية

من جانبه، تعلل نائب وزير الخارجية الإيراني كبير المفاوضين النوويين عباس عراقجي بأن بلاده «تمر بمرحلة انتقالية»، في إشارة إلى قرب نهاية ولاية الرئيس حسن روحاني وتسلم الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية مطلع شهر أغسطس المقبل، وغرد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» معلقًا على توقف المحادثات النووية قائلًا: «نحن في فترة انتقالية ويجرى تداول ديمقراطي للسلطة في طهران»، وتابع أن محادثات فيينا يجب أن تنتظر الحكومة الإيرانية الجديدة، وأن «هذا هو مطلب أي ديمقراطية» على حد تعبيره.

دعوة للتبادل

 ودعا نائب وزير الخارجية الإيراني الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تفهم تلك «المرحلة الانتقالية»، داعيًا واشنطن ولندن إلى عدم ربط عملية تبادل السجناء كقضية إنسانية جاهزة للتنفيذ بخطة الاتفاق النووي لافتًا إلى أن « رهن عملية تبادل السجناء بأغراض سياسية، يؤدي إلى خسارة عملية التبادل والاتفاقية النووية»، كاشفًا عن إمكان «إطلاق سراح عشرة معتقلين من جميع الأطراف غدًا إذا أوفت الولايات المتحدة وبريطانيا بالتزاماتهما بموجب الاتفاقية».

 جدير بالذكر أن المباحثات التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا توقفت منذ انتهاء الجولة السادسة لها في 20 يونيو2021، وفاز الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي بالانتخابات التي جرت في منتصف يونيو الماضي، وسط نسبة مشاركة متدنية بسبب مقاطعة المعارضة.

 وشرعت حكومة روحاني منذ مطلع أبريل في مفاوضات تتعلق بالاتفاقية النووية بهدف التوصل إلى تفاهم يعيد العمل بالاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مايو 2018 وقيامه بتشديد العقوبات على طهران. 

وقد شاركت الولايات المتحدة في المفاوضات النووية بطريقة غير مباشرة بسبب إصرار طهران على رفع العقوبات. 

مفاوضات صعبة

ويرى مسؤولون إيرانيون بارزون أن الجولة السابعة المقبلة من المفاوضات النووية ستكون صعبة للغاية، كما اعترف بذلك كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي. 

من جهة أخرى ذكرت صحيفة «وول ستريت» أن دولًا أوروبية طرحت خطة لإبطاء تقدم طهران في تطوير برنامجها النووي؛ وبحسب الصحيفة، فقد اقترح مسؤولون أوروبيون خطة من ثلاثة محاور لمنع إيران من العودة السريعة إلى إجراءاتها النووية وإطالة هذه الفترة الزمنية بعد عودة إيران إلى تنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

 ووفقًا لتلك الخطة يريد الأوروبيون من إيران تخزين أجهزة الطرد المركزي المتقدمة وتشميعها، وتفكيك البنية التحتية الإلكترونية المستخدمة لهذه الأجهزة.
"