يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الهجوم على المنشآت الطبية.. تحذيرات من وصول يد الإرهاب إلى المرضى

الإثنين 06/يوليو/2020 - 11:26 ص
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

لا يتردد المتطرفون في استغلال أي ظروف من أجل تعظيم مكاسبهم على الأرض، وحذر مسؤولو مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي من أن الإرهابيين، خاصة تنظيم داعش، قد يستغلون انتشار الفيروس، كفرصة لتكثيف هجماتهم.


وبحسب «العربية نت» الجمعة 15 مايو، قال منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد «جيل دي كيرشوف»، خلال إحاطة سرية للدول الأعضاء: إن «داعش» تحديدًا قد يرى أن الهجمات على الطواقم الطبية والمنشآت فعالة للغاية؛ لأنها ستولد صدمة هائلة في المجتمع، بحسب تعبيره.

 الهجوم على المنشآت
وبحسب «دي كيرشوف» فإن الإرهابيين يسعون إلى استغلال الأزمات الكبرى لتحقيق أهدافهم، متابعًا أنه في الوقت الحالي، يستخدم معظم الإرهابيين الأزمة لأغراض الدعاية، مستغلين حقيقة أن الناس يقضون وقتًا على الإنترنت أكثر من المعتاد مع إجراءات الإغلاق الحكومية، ومحذرًا من أن «داعش» قد يحرض أنصاره في الغرب على الاستفادة من الأزمة الحالية لشن هجمات.

وعلى الرغم من عدم تصاعد العنف حتى الآن فى أوروبا بشكل ملموس، حذر دي «كيرشوف» من أن «داعش» قد حرض أنصاره في الغرب على الاستفادة من الأزمة الحالية لشن هجمات.
 الهجوم على المنشآت
الإرهاب يستهدف المرضى
على صعيد الاعتداءات على المنشآت الطبية، قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في تصريحات الأربعاء 13 مايو عبر الإنترنت: إنه أُصيب بصدمة وفزع بسبب الهجوم الذي وقع على عيادة للولادة تديرها المنظمة الإنسانية الدولية، أطباء بلا حدود، في أفغانستان، مضيفًا أن المنشآت الطبية يجب ألا تكون هدفًا.


ووقع هجوم أودى بحياة 13 شخصا، بينهم طفلان حديثا الولادة، الثلاثاء 12 مايو، على مستشفى في العاصمة الأفغانية كابول تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، وتدير فيه عيادة للتوليد.

وقال مسؤولون حكوميون إن الهجوم بدأ عندما دخل 3 مسلحين يرتدون زي الشرطة مستشفى «دشت برجي»، وأخذوا في إلقاء القنابل اليدوية وإطلاق النار.

وبحسب «رويترز» ألقت الولايات المتحدة بالمسؤولية على تنظيم داعش، وليس حركة طالبان الأفغانية في الهجوم، مجددة دعوتها للأفغان للتمسك بمساعي السلام، فيما أمر الرئيس الأفغاني أشرف غني الجيش بالتحول إلى «الوضع الهجومي» ضد حركة طالبان بعد الهجوم على المستشفى، وتفجير انتحاري في إقليم ننكرهار قُتل فيه عشرات الأشخاص.
 الهجوم على المنشآت
المتطرفون البيض أيضًا
في ورقة تحت عنوان «الإرهاب في زمن كورونا»، أكمل منسق مكافحة الإرهاب «جيل دي كيرشوف» أن أفراد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة أطلقوا النار في مارس الماضي على أحد المعتدين البيض، وقتلوه أثناء محاولة اعتقاله بتهمة التخطيط لتفجير مستشفى يعالج مرضى كورونا، بعد أن خطط في البداية لهجوم على مدرسة أو مسجد أو كنيس أمريكي.

ووفقًا لخبراء إرهاب في الاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام» في 13 مايو، فإن حالة الخوف الحالية لدى قطاع من السكان، يستخدمها المتطرفون لأغراضهم، ويستخدم المتطرفون اليمينيون بشكل خاص الوباء لنشر الكراهية للأقليات، ونشر المعلومات المضللة.

"