يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مدينة الإنسانية.. الإمارات تستقبل الطلبة السودانيين بعد إجلائهم من الصين

الجمعة 06/مارس/2020 - 11:44 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

حظيت جهود الإمارات العربية المتحدة في مكافحة فيروس كورونا المستجد، ومحاولات الحد من انتشاره بردود فعل واسعة في الأوساط العربية.


ومن آخر ما حققته الإمارات في مكافحة الفيروس هو إجلاء الطلبة السودانيين من مدينة ووهان الصينية، التي تعد بؤرة انتشار الفيروس القاتل، وتم ذلك في 4 من مارس 2020.


وعلى هذا الإجلاء أثنى الطلبة السودانيون -بعد أن واجهوا صعوبات في العودة إلى بلادهم- على جهود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد الإمارات.

مدينة الإنسانية..

الإمارات منقذنا


وقال أحمد فتح العليم، أحد الطلبة السودانيين الذين تم إجلاؤهم، وهو طالب دكتوراه في جامعة ووهان للتكنولوجيا، يبلغ من العمر 34 عامًا: إن استقبال الإماراتيين للطلاب كان فوق الخيال والوصف؛ إذ حظينا بكمية ترحاب من لحظة وصولنا للطائرة في مطار ووهان حتى وصولنا إلى مطار أبوظبي.


وتوقع طالب الدكتوراه المعاملة ذاتها -نظرًا لأن هذا يعد أمرًا طبيعيًّا بحكم عودتهم من بؤرة انتشار المرض- لكن ما فاجأه هو استقبالهم من سلم الطائرة بالبشاشة والود والترحاب.


وأشار إلى أن هذا يعتبر أول تعامل له مع الشعب الإماراتي، الذي نال منه كل الاحترام والتقدير، شاكرًا الشعب والحكومة، قائلًا: إن الإمارات منقذنا.


وعقب مبادرة الإمارات الإنسانية تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي رسالة يشكرون فيها الدولة على جهودها في مكافحة فيروس كورونا  المستجد.


وحظيت مبادرة الإمارات على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أطلقوا «هاشتاج» على «تويتر» تحت عنوان شكرًا محمد بن زايد، أثنوا فيه على جهود الدولة في محاربة الفيروس، ومساعدة الدول على إجلاء رعاياهم من الصين بؤرة المرض.


واعتبر المغردون مبادرة الإمارات امتدادًا طبيعيًّا لنهج الدولة في مساندة الدول الشقيقة، وترسيخًا للعمل الإنساني في الدولة.


يشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة أجلت طلبة سودانيين، ونقلتهم إلى أبوظبي، ضمن المساعدات التي تقدمها الدولة دعمًا للحكومة السودانية الانتقالية، التي تواجه ظروفًا صعبة.

مدينة الإنسانية..

مدينة الإنسانية


وجهزت السلطات في أبوظبي «المدينة الإنسانية» بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الفحوص الطبية للعناية بالأشخاص الذين أجلتهم السلطات لإجراءات السلامة، ووضعهم في الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يومًا؛ حيث ستوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة طوال فترة الحجر، وفق معايير منظمة الصحة العالمية، إلى حين التأكد التام من سلامتهم.


بالإضافة إلى أن تلك الجهود تأتي امتثالًا لتوصيات من ولي عهد أبوظبي، وبحسب توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتقديم يد العون للأشقاء العرب، وتقديم كل التسهيلات لعودة الطلبة.


للمزيد: «وحدة المصير الإنساني».. جهود إماراتية لمحاربة فيروس «كورونا»

"