يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تصريحات قادة «النهضة» تَكْشِف مخطط «إخوان تونس» تِجَاه الجيش والشرطة

الأربعاء 30/مايو/2018 - 11:37 ص
المرجع
علي رجب
طباعة
حالة من الغضب تُسيطر على الشعب التونسي مع صدور تصريحات من قادة حركة النهضة التونسية (إخوان تونس) تشير إلى مساعيهم لأخونة الجيش والشرطة.

وكان القيادي بحركة النهضة ورئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان التونسي، عبداللطيف المكي، قال، خلال جلسة للبرلمان التونسي: «على البرلمان تزكية القيادات الأمنية والعسكرية قبل تعيينها»، وهو ما اعتبره نشطاء تونسيون مخططًا من «النهضة» لأخونة الجيش والشرطة في البلاد.

مخالفة للدستور:
تصريحات القيادي بحركة النهضة عن ضرورة تزكية البرلمان للقيادات الأمنية والعسكرية قبل تعيينها تُشكل مخالفة دستورية؛ حيث ينص الدستور التونسي على أن التعيينات في قطاع الأمن والمؤسسة العسكرية يتم من قِبَل القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية التونسية.

وأكد الناشط التونسي العجمي الإمام، أن هناك مخططات لحركة النهضة للسيطرة على الجيش الوطني والمؤسسات الأمنية، ولكن هذه المخططات ستفشل بفضل وعي الشعب التونسي.

وشدد «العجمي»، في تصريح لـ«المرجع» على أن «إخوان تونس» لن يستطيعوا تمرير مخططاتهم حول الجيش والشرطة؛ لأن قيادة الدولة والجيش لديهم وعي بهذه المخططات، وخلال سنوات الثورة لم يستطيعوا التغلغل داخل الجيش والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن أي مخططات إخوانية ستفشل.

واعتبر الناشط التونسي أن حركة النهضة تفعل المستحيل للسيطرة على جهاز الجيش، لكن وعي الشعب والقيادة سيفشل مخططاتهم.

من جانبه، قال المحلل السياسي التونسي مراد علالة: إن تصريح القيادي بحركة النهضة عبداللطيف المكي، يعيدنا لتذكر تصريحات رئيس الحركة وزعيم «إخوان تونس» راشد الغنوشي عقب فوز الحركة بأغلبية البرلمان في 2011، عندما قال «إن الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة غير مضمونة»، وهو ما يؤكد أن «النهضة» تبيت النية للجيش والأجهزة الأمنية.

وأضاف «علالة» أن تصريحات «المكي» تفضح أكاذيب «النهضة» حول فصل العمل الدعوي عن العمل السياسي، وأنها رغم تجربتها في الحكم فإنها لم تُغيِّر قناعاتها، مؤكدًا أنها بمثل هذه الاقتراحات والأفكار غير مضمونة نواياها تجاه الشرطة والجيش، كما كانت غير مضمونة وقت أن كانت في المعارضة قبل 2011.
"