يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«نيرو ساريفا».. قائد الإرهابيين الأجانب في داعش ومخزن معلومات التنظيم

الإثنين 02/سبتمبر/2019 - 02:28 م
ساريفا
ساريفا
أحمد عادل
طباعة
أعلنت القوات الكردية الموجودة في شمال سوريا، الإثنين 2 سبتمبر 2019،  اعتقال متطرف برتغالي يدعي «نيرو ساريفا» والذي كان يقيم في لندن، ومتورطًا في عدد من القضايا الإرهابية الخاصة بحالات الخطف وإعدام رهائن غربيين لدى تنظيم داعش الإرهابي السنوات الماضية.

الصعود في التنظيم
نيرو ساريفا، ولد نيرو في أنجولا، وهو أحد أهم المجندين الأجانب في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، ونجح في الصعود داخل التنظيم الإرهابي، حتي أصبح قائدًا لوحدة الإرهابيين الأجانب داخل التنظيم الإرهابين، وتخرج نيرو من كلية الهندسة، وحصل على مؤهل في الهندسة المدنية من جامعة شرق لندن، وبعدها عمل بشركة للغاز قبيل انضمامه إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وجاء اعتقال نيرو على يد القوات الكردية؛ ليضع حدًّا لرحلة استمرت 7 أعوام، بدأت من والتامستو بشمال شرقي لندن، وانتهت بدولة داعش، وتزوج فيها 5 نساء، وأصبح أبًا لـ10 أطفال.

من كرة القدم إلى الإرهاب
ويبلغ نيرو من العمر 33 عامًا، وهو كاثوليكي روماني سابق اعتنق الإسلام لاحقًا وقبل انضمامه إلى تنظيم داعش الإرهابي، وسابقًا كان يهوى نيرو كرة القدم، وذلك في بدايات وجوده في لندن، وكان في بدايات وجوده في العاصمة الضبابية لديه 6 أصدقاء، اعتنقوا جميعهم الفكر المتطرف في العاصمة البريطانية، وقرروا الانضمام إلى تنظيم داعش، وقرر السفر إلى سوريا عام 2012؛ للانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

وخلال وجوده في التنظيم الإرهابي، ترأس نيرو سرايف وحدة الانتاج الإعلامي المتخصصة في تصوير وإخراج الأفلام لتنظيم داعش الإرهابي. 

ويعتبر نيرو، من أكثر المطلوبين من قبل أجهزة الأمن الغربية وذلك منذ عام 2012؛ حيث تم اتهامه في العديد من قضايا الخطف والإعدامات، ولعل أبرز اختطاف مصور الحرب البريطاني جون كانتلي. 

قائد الإرهابيين الأجانب
وفى عام 2014، وبعدما أصبح قائدًا لكتيبة «المقاتلين الأوروبيين»، وجد على مقربة من عملية تصوير الأمريكي جيمس فولي، الذي قام سفاح تنظيم داعش الإرهابي جون، بقطع رقبته أمام كاميرات الفيديو.


ويعاني نيرو من شلل في نصف جسده السفلي، بعد تعرضه لإصابة بالغة الخطورة في إحدى معارك التنظيم الإرهابي قبل سقوط التنظيم في معركة الباغوز.

وبحسب صحيفة صنداي تايمز البريطانية، كشفت أن نيرو خضع لاستجواب من قبل عملاء لأجهزة استخبارات غربية، في يوليو 2019؛ حيث اتضح من خلال التحقيقات، أنه لديه كم من المعلومات الكبيرة بخصوص «عصابة البيتلز» وهي مجموعة عرفت بوحشيتها خاصة مع تعذيب السجناء، بأساليب غير إنسانية لا سيما في الرقة، واتُهمت بقتل وذبح 27 أسيرًا، بينهم 4 صحفيين ومصورين اثنين أمريكيين.

الكنز المعلوماتي الثري
وبحسب أحد المسئولين في الاستخبارات البريطانية لصحيفة «صنداي تايمز»، أن نيرو يعتبر كنز ثري من المعلومات عن التنظيم الإرهابي، وذلك بسبب أنه من أوائل المسلحين الغربيين الذين وصلوا إلي سوريا، وشارك مع التنظيم في بدايات التكوين، معتقدًا أن تلك المعلومات ستفيد في تحقيقات النيابة بخصوص محاكمة لإرهابيين عائدين من تنظيم داعش الإرهابي إلى الدول الغربية.

وقبل شهر من إعدام فولي أمام الكاميرات، نشر نيرو تغريدة، قال فيها: «رسالة إلى أمريكا: داعش يُصور فيلمًا جديدًا، شكرًا على الممثلين».

ونشر التنظيم الإرهابي الإعدام على «يوتيوب»، تحت عنوان «رسالة إلى أمريكا»، وبعدها أعدم التنظيم رهينتين أمريكيتين، وعاملي الإغاثة البريطاني ديفيد هينيس، وألين هانينغ.
"