يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد تصريحات طهران.. تطمينات بريطانية لانتهاء أزمة ناقلة النفط الإيرانية

السبت 13/يوليو/2019 - 10:33 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

بعدما أطلق قادة الحرس الثوري الإيراني المُدرج على لوائح الإرهاب، تهديدات باستهداف السفن البريطانية في مياه الخليج العربي، أحجم قادة طهران عن اتخاذ أي إجراء بهذا الصدد سوى محاولة التحرش بناقلة انجليزية سرعان ما نفوا مسؤوليتهم عنها.


وقد صرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم بأنه أبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بأن لندن ستسهل الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة (جريس1) إذا حصلت على ضمانات بأنها لن تتوجه إلى سوريا وأن ظريف أبلغه برغبة طهران في تسوية قضية الناقلة وأنها لا تسعى لتصعيد الموقف.


وأعلنت شرطة جبل طارق الإفراج عن طاقم الناقلة الإيرانية بكفالة مالية دون توجيه اتهامات.


وأضاف بيان الشرطة أن الإفراج عن الطاقم  المكون من 4 أفراد جاء بعد يومين من اعتقالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة مع احتجاز الناقلة بشأن خرق عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا.


وذكرت تقارير إعلامية بأن سلطات جبل طارق اعتقلت قبطان الناقلة التي تم احتجازها قبالة سواحل البلاد أوائل الشهر الجاري، بتهمة خرق العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا.


يشار إلى أن السلطات القضائية في جبل طارق - وهو إقليم تابع للمملكة المتحدة عبر البحار - أعلنت الجمعة، تمديد احتجاز الناقلة 14 يومًا.


وقال فابيان بيكاردو رئيس وزراء إقليم جبل طارق الجمعة، إن حمولة ناقلة النفط هي 1ر2 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.


واحتجزت مشاة البحرية الملكية البريطانية السفينة قبالة منطقة جبل طارق، الأسبوع الماضي، بسبب خرقها للعقوبات الأوروبية على سوريا.


من ناحيته قال محمد عبادي، الباحث في الشؤون الإيرانية إن قادة طهران برغم أنهم «جعجعوا» كثيرا وتعهدوا بالرد الحاسم على لندن لكنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا أكثر من محاولة استعراض زوارقهم أمام ناقلة إنجليزية في مضيق هرمز.


وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المرجع» أن الإيرانيين سرعان ما نفوا الاتهام البريطاني بمحاولتها احتجاز الناقلة خوفًا من تحمل تبعات هذا الهجوم لاسيما بعدما تأزمت الأمور في الخليج العربي وبدأت واشنطن في تشكيل تحالف بحري دولي لردع القوة البحرية الإيرانية.


وأردف الباحث في الشؤون الإيرانية أن إيران تخشى من تزايد عزلتها الدولية وتحاول التغطية على موقفها الضعيف بالتصريحات العنترية.

 

"