يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رخيصة وعالية الجودة.. قلق من سلاح كلاشنيكوف الجديد و«تسليح الإرهابيين»

الخميس 28/فبراير/2019 - 11:04 ص
المرجع
طباعة

«رخيصة الثمن عالية الجودة».. هكذا وصف التقنية الجديدة لأسلحةٍ، تقدمها شركة كلاشنيكوف الروسية للطائرات المسيرة، القادرة على العمل كقنابل ذكية، لكن هذه المزايا، قد تهدد بمزيد من «القوة الجامحة في الأيادي الخاطئة»، إذا استخدمها الإرهابيون.


طائرات كي واي بي
طائرات كي واي بي
وقالت صحيفة التايمز البريطانية، في تقرير  كتبته مراسلة شؤون الدفاع لوسي فيشر، حول التقنية الجديدة التي قدمتها كلاشنكوف، إن طائرات (كي واي بي) المسيرة، التي عرضتها الشركة في معرض أبوظبي لتقنيات الدفاع، ستنتشر بسرعة كبيرة، وتصبح متاحة للجميع، سواء جيوش نظامية أو جماعات متطرفة أو مجموعات ثورية أو انفصالية تمامًا، كما حدث مع البندقية الهجومية سريعة الطلقات، التي قدمتها الشركة نفسها في السابق تحت مسمى «أيه كي- 47»، والمعروفة باسم كلاشنيكوف.

وأضافت فيشر، أن الطائرة المسيرة التي تعرف أيضًا باسم «المكعبة»، تستطيع أن تحمل نحو 3 كيلوجرامات من المواد المتفجرة، وتعمل بكفاءة عالية، وبإمكانها تدمير مواقع محصنة بنفس الأسلوب الذي انتهجه تنظيم داعش في سوريا والعراق، إلا أن الطائرات المسيرة التي استخدموها كانت محلية الصنع، وذات قدرة ضعيفة على حمل المتفجرات، وأقل دقةً، أما هذه المسيرة، فتقدم إمكانيات أكبر بكثير.

وتستعرض فيشر إمكانيات الطائرة، مشيرة إلى أن عرضها يبلغ 90 سنتيمترا، و طولها أقل من متر و 22 سنتيمترا، ويمكنها الطيران بسرعة 130 كيلومترا في الساعة، لنحو 30 دقيقة متصلة.
وقالت المراسلة: إن الشركة المصنعة، لم تعلن سعر التقنية الجديدة بعد، لكنها قالت: إن «الطائرة تعد نقلة نوعية في مجال الحروب الحديثة».

ونقلت فيشر عن المدير التنفيذي لشركة «روستيك» الروسية لصناعة الأسلحة، والتي تمتلك حصة كبرى في شركة كلاشنيكوف، قوله: إن «هذا سلاح صغير وشديد الدقة، وسيكون من الصعب جدًا مواجهته باستخدام أنظمة الدفاع الجوي المعتادة».

وأضاف أن تقنية «أطلق واسترح»، التي تتعرف على الأهداف وتنفجر ذاتيًا عند الاقتراب منها، قد تمَّ اختبارها بنجاح.

وفي العام 2016، كشفت إحدى المنظمات البريطانية غير الحكومية، أن تنظيم «داعش» الإرهابي، قادرٌ على إنتاج أسلحة وذخيرة متطورة، يضاف إلى ذلك الكميات الهائلة من الأسلحة، التي استحوذ عليها التنظيم من الجيشين «العراقي والسوري».
 داعش
داعش
وبحسب ما قاله الخبراء في المنظمة، لـ«دويتش فيلة» حينها، فإن «داعش»، أنتج بالدرجة الأولى قذائف هاون ذات عيار متنوع، لاسيما قذائف 120 مليمتر، إضافةً إلى نوعين من الصواريخ على الأقل، ويستنتج مما عايناه في تلك المصانع، وما ضبطناه في ساحة القتال، أن عشرات آلاف القطع تم إنتاجها، وفيما يخص الجودة، فإن «داعش» يعمل بإجراءات مراقبة عادية، الوثائق التي عثرنا عليها تعكس هذه المواصفات، وعندما قمنا بقياسها، وجدنا أن الذخيرة الموجودة تُطابق تمامًا البيانات الخاصة بها كانت عالية الدقة، كما إن جودة الإنتاج جيدة.

وخلال فترة صعوده في سوريا والعراق، استولى تنظيم «داعش» على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة للجيش العراقي، وإلى يومنا هذا مازلنا نجد لدى «داعش» أسلحة تعود لترسانة الجيش العراقي، كما استحوذ على أسلحة من الجيش السوري، وفي الآونة الأخيرة، يتم استخدام أسلحة وذخيرة من شمال سوريا بكثرة.

الكلمات المفتاحية

"