يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مع اقتراب محادثات السويد.. إيران تبحث عن الخروج الآمن للحوثيين

الثلاثاء 04/ديسمبر/2018 - 02:07 م
المرجع
محمد شعت
طباعة

مع اقتراب جولة المحادثات اليمنية المقرر انعقادها الأسبوع الحالي في السويد، بدأت تحركات دولية بشأن هذه الخطوة، سواء لإتمام هذه المحادثات والخروج من نفق الأزمة اليمنية المظلم، أو للمراوغة السياسية لكسب الوقت؛ خاصة في ظلِّ خسائر ميليشيا الحوثي الموالية لإيران أمام قوات التحالف العربي.

مع اقتراب محادثات

وأبدت بريطانيا استعدادًا للمشاركة في هذه المشاورات، إذ قال سفير بريطانيا لدى اليمن، مايكل آرون، فى تغريدة عبر «تويتر» موجهًا الحديث إلى المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام: «لقد حجزت رحلتي، وسوف تقام مشاورات السويد التي يقودها المبعوث الأممي، أتطلع إلى رؤيتك هناك مترئسًا لوفدكم، الحل السياسي هو السبيل للمضي قدمًا، وهذه المشاورات تعتبر خطوة كبيرة لتحقيقه».


للمزيد.. التحالف يتقدم في اليمن.. وإيران تعترف بدعم الحوثيين

مع اقتراب محادثات

المبعوث الأممي يلتقي الحوثيين

في غضون ذلك، وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، اليوم الإثنين، إلى صنعاء للقاء قيادات ميليشيا الحوثي، في إطار جهوده لعقد محادثات بالسويد لتحقيق السلام في اليمن.


وذكرت تقارير إعلامية أنه سيتم الدفع باتجاه إعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام الطيران المدني خلال المؤتمر، مشيرة إلى أن زيارة «جريفيث» جاءت بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن أن طائرة تابعة للأمم المتحدة ستهبط في صنعاء لإخلاء 50 مصابًا من الحوثيين إلى مسقط.


للمزيد..«الصرخة الحوثية».. الورقة الأخيرة للميليشيا الكهنوتية في اليمن

مع اقتراب محادثات

مراوغة إيرانية

على الرغم من إصرار إيران على تعقيد الأوضاع في اليمن، فإنها زعمت أنها تسعى للحل السياسي، إذ قال التلفزيون الإيرانى الرسمى، اليوم الإثنين، إن إيران تدعم محادثات السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة، وأن طهران على استعداد للمساعدة من أجل إيجاد حل سياسي.


ونقل التلفزيون عن وزارة الخارجية قولها في بيان: «إيران ترحب بالمحادثات في السويد، وطهران على استعداد للمساعدة في المحادثات الدولية لإنهاء الأزمة، وتشدد على أهمية تسريع وتيرة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني».


للمزيد.. الدعم الإيراني «القذر» للحوثيين في اليمن.. ليس السلاح فقط

مع اقتراب محادثات

البحث عن خروج آمن

المحلل السياسي اليمني، مطهر الريدة، يؤكد أن الحديث عن وقف الحرب وبدء المفاوضات بهذا الوضع ليس له معنى، إذا لم يقترن بإيجاد حل نهائي يعيد الأمن والاستقرار لكل أرجاء اليمن، لافتًا إلى أن إيران لا تبحث إلا عن مخرج آمن لقياداتها المزروعة في اليمن أو الجرحى الذين لم يستطيعوا الخروج من المنافذ.


وأشار «الريدة» في تصريح لـ«المرجع» إلى أن التصريحات الإيرانية، أيضًا قد تهدف إلى التقاط الأنفاس للميليشيا الحوثية، واستعطاف المجتمع الدولي معهم ليس إلا، خاصة أن الانقلابيين لم يُثبتوا حسن نيتهم من المشاورات القادمة حتى الآن، برغم أن التحالف والشرعية قدموا كل التنازلات الممكنة لبناء الثقة.


ويضيف المحلل السياسي اليمني، أن الحوثي يريد استكمال الانقلاب على كل ثوابت الشعب اليمني، وتكريس أيديولوجيته لتمزيقه إلى دويلات يفوز بحكم أحدها، وهو بذلك لا تهمه المفاوضات ولا الاستقرار ولا الحلول، إلا لالتقاط الأنفاس، وكسب الوقت، واستعطاف العالم، وكما أفشل مفاوضات الكويت وبعدها جنيف وغيرها سيعيد الكرة في السويد.

الكلمات المفتاحية

"