يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الإخوان» و«العونيون» في لبنان.. الرشاوى الانتخابية قبل «الإصلاح»

الأحد 22/أبريل/2018 - 05:49 م
الرئيس اللبناني العماد
الرئيس اللبناني العماد ميشال عون
دعاء إمام
طباعة
تستعد الجماعة الإسلاميَّة، فرع جماعة الإخوان في لبنان (1964)، لخوض الانتخابات النيابيَّة المقرر عقدها في 6 من مايو المقبل، عَبْرَ التحالف مع قوى وتيارات سياسيَّة أخرى ليست محسوبة على الإسلاميين؛ تُمكِّن الجماعة من غسل سمعتها، لاسيما في ظل الرفض الدولي العربي لـ«الإخوان».

من بين تحالفات الجماعة الإسلاميَّة، كان الأكثر إثارة للجدل «التيار الوطني الحر»، أو ما يُعرَف بالتيار العوني، نسبة للرئيس اللبناني الأسبق، العماد ميشال عون؛ ففي الوقت الذي تعكفُ فيه الجماعة على بناء المساجد والمستوصفات الإسلاميَّة، كدعاية انتخابيَّة، رصد مراقبون توزيع «بونات وقود» لاستخدامها إبَّان الانتخابات.

وتداول الإعلام اللبنانيُّ قرارًا صادرًا عن نائب رئيس مجلس إدارة محطات «مدكو مارون شماس» للوقود، مطالبًا المحطات بقبول بونات صادرة باسم التيار الوطني الحر، ينتهي تاريخها بانتهاء موعد الانتخابات النيابيَّة، وهو ما ردَّ عليه التيار المتحالف مع الإخوان، بأن قسائم المحروقات تلك مقصورة على المندوبين للتنقُّل يوم الانتخابات.

بموازاة ذلك، تواصلت جولات مرشحي الجماعة، ومن بينهم الدكتور وسيم علوان، المرشح عن دائرة طرابلس، وقال في لقائه بالناخبين أمس الأول، إن الحركة الإسلاميَّة في لبنان لم تبع الشعب كما فعل الكثير من السياسيين، ووعد بحل أزمة السير، وعدم تأهيل البنى التحتية، والتسرُّب المدرسي، وانتشار المخالفات، إضافة إلى رائحة النفايات والإهمال المزمن.

وفي إطار المزايدات المذهبيَّة التي اعتادت عليها جماعة الإخوان، أكد «علوان» أن الجماعة هي الحركة الإسلاميَّة التي تُمثِّل المجتمع، ولم تتاجر به لتحقيق مكاسب سياسيَّة.
"