يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

على خُطى «الإفتاء».. الجماعة الإسلامية تذهب لمشروعية عِلم المقامات

الإثنين 16/أبريل/2018 - 03:37 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة
أصدرت الجماعة الإسلامية فتوى ذهبت فيها إلى مشروعية عِلْمِ المقامات الصوتية؛ حيث قالت عبر مقال نشرته، مساء أمس الأحد، على موقعها الإلكتروني، بعنوان «المقامات الموسيقية وجناية أزمة المصطلح»: إن القناعة التي يتعامل وفقًا لها الإسلاميون، وهي أن المقامات علم غير مقبول شرعًا، تحتاج مراجعة.
ولفتت الجماعة إلى أن السبب في رفض المقامات هو ارتباطه بالموسيقى، حتى باتت تسمى بـ«المقامات الموسيقية»، موضحةً أن هذه التسمية لا تعني أن علم المقامات مرتبط فقط بالموسيقى، ولكنه أحد العلوم الأساسية التي يعتمد عليها في التلاوات القرآنية.
وأضافت أن تحريم علم المقامات سبّب في وقت من الأوقات حرجًا للمقرئين، منتهية إلى أنه علم يُمكن استخدامه في الخير أو الشر، على حدِّ قولها.
وبينما تنظر الجماعة الإسلامية إلى الموسيقى بشكل عام كـ«شر» محسوم أمره، أجازت دار الإفتاء المصرية الموسيقى في الفتوى رقم 1899 بتاريخ 2 أغسطس 1980، وجاء في فتواها المنشورة على الموقع الرسمي لها: «يجوز شرعًا الاستماع إلى الموسيقى بسائر أشكالها؛ بشرط ألا يقارنها ما هو محرمٌ شرعًا كشرب الخمر أو الغناء الماجن، وبشرط ألَّا تكون مما يحرك الغرائز المحرمة، ويبعث على الفسوق».
ويأتي تشدّد الجماعة الإسلامية بخصوص تحريم الموسيقى بشكل عام، بالمقارنة برأي دار الإفتاء، رغم المراجعات الفكرية التي أجرتها الجماعة نهاية تسعينيات القرن الماضي، وتخلت بمقتضاه عن السلاح.
وبدأت الجماعة الإسلامية في السبعينيات ككيان دعوي داخل جامعة أسيوط (جنوب القاهرة)، ثم تحولت إلى حمل السلاح وتكفير الدولة؛ لينتهي بها الأمر إلى السجن، وفيه أجرت مراجعات فكرية عام 1997، ترتَّب عليها تعديل في بعض أفكارها المتشددة.

الكلمات المفتاحية

"