يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإرهاب يضرب غرب أفريقيا.. بنين تطلب مساعدة رواندية في هزيمة «داعش»

الجمعة 23/سبتمبر/2022 - 06:57 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
في غرب إفريقيا، وبمساحة تبلغ نحو 113 ألف كيلومتر مربع، تقع جمهورية بنين التى استقلت منذ 62 عامًا، وتمتلك قوات عسكرية قوامها 5 آلاف فرد، مكونة من ألوية برية وبحرية وجوية.

ويكافح الجيش البينيني التهديدات الإرهابية القادمة من الشمال عبر الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر، ويضطر إلى طلب المساعدة من نظيره الرواندي الذي يمتلك خبرة تراكمية كبيرة وناجحة في مكافحة الإرهاب على مستوى القارة السمراء.

وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، عبر دوريته الأسبوعية «النبأ»، عن تنفيذه أولى عمليتين له داخل بنين.

وعلى جانب آخر، صرح وِلفريد ليندر أونجديجي، المتحدث باسم حكومة بينين، لوسائل إعلام محلية وأجنبية، السبت العاشر من سبتمبر الجاري، بأن بلاده تجري محادثات مع رواندا بشأن تزويدها بدعم لوجستي، وتمليكها الخبرة الضرورية التي تؤهلها للتصدي للخطر الإرهابي المتزايد على حدودها الشمالية.

المتحدث باسم الجيش الرواندي، رونالد رويفانجا، لم يعلق على تصريحات أونجبديجي، بينما أشار فقط إلى وجود تعاون دفاعي بين البلدَين، بيد أن تقارير متطابقة كشفت عن مفاوضات سرية متقدمة تجري بين كوتونو وكيجالي؛ لنشر مئات من الجنود الروانديين شمالي بنين.

ويأتي سعي كوتونو للحصول على خدمات الجيش الرواندي بناءً على تجربتَيه الناجحتَين في مكافحة الإرهاب في كل من جمهوريتَي إفريقيا الوسطى وموزمبيق.

ونسب تنظيم «داعش» الإرهابي لنفسه قيامه بهجومين داخل مقاطعة أليبوري شمال بنين، وقال إن رجالًا تابعين له مسؤولون عن كمين جرى نصبه لجنود من بنين قرب مدينة ألفا كواورا في الأول من يوليو الماضي، ما أسفر عن مصرع أربعة جنود. 

وذكر "داعش" في ادعائه الثاني أن أفراده نفذوا هجومًا آخر في الثاني من يوليو في «بارك دبليو» أسفر عن مقتل جنديين من بنين، كما نشر صورة مروعة يظهر بها جثمان الجنديين اللذين قتلا. 

وأعلن «داعش» أن كلا الهجومين جرى تنفيذهما لجماعة «إقليم الساحل» التابعة له، التي تشتهر باسم «داعش في الصحراء الكبرى».

وتعاني بينين التي تُسهم بقوات ضمن قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات (MNJTF) لمكافحة جماعة بوكو حرام وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد؛ لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، وبالتالي تعتبرها الجماعات الإرهابية؛ هدفًا مشروعًا.

وإلى جانب الهجومين السابقين، تعرضت بنين إلى 19 هجومًا إرهابيًّا منذ عام 2019، وجاءت الغالبية العظمى من هذه الهجمات من جانب ما تعرف بـ«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين».

ويأتي طلب بينين الدعم من الجيش الرواندي جاء نتيجة أمرَين؛ أولهما تجربته الناجحة في هذا الصدد، فضلاً عن بطء استجابة الدول الغربية، لطلبات المساعدات العسكرية العاجلة من الجيوش الإفريقية.

الكلمات المفتاحية

"