يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الحبيب اللوز.. وكيل «تصدير الإرهاب» إلى مناطق النزاع

السبت 17/سبتمبر/2022 - 02:57 م
المرجع
آية عز
طباعة
ألقت الأجهزة الأمنية التونسية الأربعاء الماضي، القبض على القيادي في حركة النهضة الإخوانية، الحبيب اللوز، حيث داهمت منزله بمدينة صفاقس جنوبي البلاد، بحسب بيان من فرقة مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية، وذلك على خلفية ملف تسفير تونسيين إلى بؤر النزاع فى سوريا والعراق.

الحبيب اللوز.. وكيل
وكثيرًا ما تباهى «الحبيب اللوز» بأنه كان سيعتزم السفر للقتال في بؤر النزاع لو كان لا يزال شابًا، إذ يبلغ عمره الآن 69 عامًا.

وفي أواخر عام 2012، حرض الحبيب اللوز، على القيادي اليساري شكري بلعيد الذي تم اغتياله في فبراير 2013، ونشر مزاعم لا أساس لها في محاولة لتأليب الرأي العام ضده، لكنه فشل في ذلك.

وخلال السنوات الماضية، شكلت السلطات التونسية لجنة برلمانية للتحقيق في الشبكات المتورطة بتجنيد وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر، للمشاركة في القتال بصفوف تنظيمات إرهابية، إذ كانت جماعة الاخوان متورطة بشكل كبير في هذه القصة، وفقًا للتحقيقات.


الحبيب اللوز.. وكيل
من هو؟

الحبيب اللوز، قيادي في حزب حركة النهضة الإخوانية، وشغل منصب عضو المجلس الوطني التأسيسي، من مواليد عام 1953 بمدينة صفاقس، وحصل على تعليمه الابتدائي والثانوي في المدينة ذاتها، ثم التحق بكلية العلوم الاقتصادية والتصرف.

وفي بداية السبعينيات من القرن الماضي عمل مقاولًا للبناء، ثم تفرغ للدعوة والتدريس حيث كان كثير التنقل بين مساجد ولاية صفاقس.

وفي الثمانينيات، غادر البلاد إثر حملة اعتقالات شنتها السلطات عام 1981، عقب الإعلان عن تأسيس حركة الاتجاه الإسلامي التي كان أحد أعضائها التأسيسيين، وعقب تلك التضييقات سافر إلى الجزائر، ثم بدأ في متابعة أعمال الحركة من فرنسا ما بين عامي 1983 و 1984.

استمر في ممارسة نشاطه في تخفي حتى بداية عام 1988، إذ عاد إلى الأراضي التونسية، وحينها استقبله عدد كبير من أتباعه، وتدرج في مناصبه داخل حركة النهضة.

الكلمات المفتاحية

"