يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

احتجاجات بالمدن الأفغانية ضد ممارسات طهران ضد اللاجئين

الخميس 14/أبريل/2022 - 12:34 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

شهدت مناطق في أفغانستان احتجاجات غاضبة ضد تصرفات نظام الملالى في طهران، وسط اتهامات بممارسة العنف والتعذيب بحق مواطنين نزحوا من أفغانستان إلى إيران.

احتجاجات بالمدن الأفغانية

وردد المتظاهرون خلال الاحتجاجات التي تركزت أمام القنصلية الإيرانية في مدينة هرات غرب البلاد، هتافات معادية لنظام ولاية الفقيه مثل «الموت لإيران» و«إيران دولة قاتلة»، وذلك عقب انتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها لاجئون أفغان وهم يتعرضون للضرب والإهانة على أيدي رجال قيل إنهم حرس حدود إيرانيون، وحشود من المواطنين الإيرانيين أيضًا كانوا يشاركون في ضرب اللاجئين.


وامتدت الاحتجاجات إلى عدد من المدن الأفغانية بحسب تقارير إعلامية، وأحرق المتظاهرون علم إيران، وحطموا الكاميرات المخصصة للمراقبة التابعة للقنصلية الإيرانية قبل انصرافهم.


ونفت السفارة الإيرانية في كابل صحة مقاطع الفيديو، واعتبرت أنها زائفة تم نشرها بهدف تقويض العلاقات التاريخية بين الدولتين، رغم أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها.


فيما طلبت وزارة الخارجية الإيرانية من حركة طالبان التي تحكم أفغانستان منذ أغسطس 2021، توفير الضمانات اللازمة لعمل بعثتها الدبلوماسية بأمان.


وجدير بالذكر، أن إيران تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني، ودخلتها موجة جديدة من الوافدين بعد تولي حركة طالبان الحكم في منتصف أغسطس الماضي، وما زال الآلاف منهم يسعون بشكل يومي إلى الدخول إلى إيران للبحث عن فرص عمل، أو اتخاذها معبرًا من أجل الوصول إلى الدول الأوروبية التي تعتبر وجهة رئيسية لطالبي اللجوء.
احتجاجات بالمدن الأفغانية

وتفاقمت أعمال الاضطهاد والعنصرية الرسمية والشعبية على السواء ضد الأفغان في إيران بعد واقعة مقتل رجل دين إيراني في مدينة مشهد شرق إيران على يد أفغاني خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي زادت بسببه حدة التوتر بين اللاجئين الأفغان والحكومة الإيرانية بشكل ملحوظ، ووصل الأمر إلى مطالبات بطردهم خارج البلاد، وتعرضوا الى حملة اعتقالات، فضلًا عن سوء المعاملة الشعبية نتيجة اللهجة الإعلامية التحريضية التي زادت وتيرتها.


ورغم أن كثيرًا من الأفغان يتحدثون اللغة الفارسية، وبعضهم ينتمي للمذهب الشيعي فإن ذلك لم يكن كافيًا لتقليل حدة العنصرية التي يلقونها داخل الجارة إيران، وأظهرت مقاطع مصورة تعرضهم لانتهاكات مروعة في أكثر من مناسبة، الأمر الذي يؤجج الخلافات بين الطرفين كل فترة في ظل تكرارا الانتهاكات.

الكلمات المفتاحية

"