يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الحوثي يختنق في اليمن.. تأثير قطع الدعم اللوجستي عن الميليشيا

الخميس 13/يناير/2022 - 03:48 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

في ظل تحركات الجيش الوطني اليمني المؤثرة، في تحرير المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، تمكنت القوات من قطع طرق الإمداد عن الميليشيات، والتصدي للتسللات والهجمات المعادية بمختلف جبهات القتال.


وبالتزامن مع العمليات العسكرية التي تقودها ألوية العمالقة، كثفت ميليشيا الحوثي من جهتها، تعزيزاتها إلى جبهات مأرب والجوف؛ فيما نجحت الفرق الهندسية للجيش اليمنى، في نزع أكثر من من 300 لغم وعبوة ناسفة، كانت الميليشيات زرعتها في الممرات والطرقات العامة والوديان وتسببت في قتل المواطنين وتقييد حركتهم.


وتبحث ميليشيا الحوثي عن الثغرات لضمان استمرار الدعم والإمداد المقدم لها، فيما اعتمدت استراتيجية القوات اليمنية على استدراج عناصر الميليشيا وتكبيدها الخسائر، ومن بين الجبهات التي تشهد على العملية العسكرية الأخيرة تظل الجبهة الجنوبية هي الأنشط في هذا التوقيت.

الحوثي يختنق في اليمن..

خسائر فادحة للحوثي

ورغم إدانة المنظمات الحقوقية الدولية لممارسات الحوثي في اليمن، فإن الميليشيا مستمرة  في تجنيد الأطفال بالمحافظات التي تقع تحت سيطرتها، والزج بهم إلى محارق الموت والهلاك في جبهات القتال في معارك خاسرة.


وكان اللواء منصور ثوابة، قائد المنطقة الثالثة العسكرية في مأرب، والمسؤول عن العمليات القتالية بها، أكد أن قوات الجيش قطعت خط إمداد الحوثيين بين بيحان وحريب، لافتًا إلى أن هناك تقدمات كبيرة في بيحان وعسيلان وحريب، وذلك مع استمرار العمليات العسكرية؛ رغم تحركات الميليشيات التي تدفع بحشود في صحراء مأرب.


وعن الاستراتيجية التي تتبعها الميليشيا المدعومة من إيران، قال «ثوابة» إن هناك تخوفًا من قبل الحوثيين عن الفترة السابقة، إذ كانوا يعتمدون على الهجمات المستمرة لعمل اختراق في دفاعات الجيش اليمني، لكن وضعهم الآن تغير للدفاع، قائلًا: «بصدد ترتيبات عسكرية تثلج صدور اليمنيين».


وبحسب قائد المنطقة الثالثة العسكرية في مأرب: «المحافظة ليست محاصرة، والحوثي بعيد عنها، وجثث الحوثيين ملقاة في جميع المواقع حتى إنهم لا يستطيعون سحب قتلاهم من مواقع القتال، وقواتنا يدافعون عن هوية وكرامة اليمنيين بشكل عام، وهم مستمرون على هذا حتى هزيمة الحوثي».


تضييق الخناق على الحوثيين


يقول الباحث اليمني المختص في العلاقات الدولية، أنور مسعد، في تصريح خاص لـ«المرجع» إن الميليشيا متورطة في عمليات تهريب  السلاح وهي لا تقدر على تحقيق اكتفاء ذاتي من الأسلحة، بالتالي فإن تضييق الخناق على الحوثيين ومنع دخول الأسلحة لهم من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني سيسهل هزيمتهم.


وتجدر الإشارة إلى أن الحوثيين لديهم مخازن للأسلحة تحاط بسرية تامة، لكنَّ خبراء في الشأن العسكري يرجحون أن تكون أهم هذه المخازن خارج المدن، وتحديدًا في جبال مران في صعدة، معقلهم التاريخي شمال صنعاء.

الكلمات المفتاحية

"