يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بتجنيد الإثيوبيين والأفارقة.. الحوثي يحاول تعويض خسائره البشرية

السبت 13/نوفمبر/2021 - 10:00 م
المرجع
آية عز
طباعة

تكبدت جماعة الحوثي الانقلابية خسائر بشرية كبيرة في الشهور الماضية خلال معركة مأرب، التي بدأت منذ 9 شهور، وبسبب ذلك بدأت الجماعة الانقلابية تُكثف من عمليات تجنيد الأفارقة للزج بهم في المعارك الدائرة، وفق ما جاء في وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».


وأشارت الوكالة اليمنية، إلى أن الحوثي اعتمد بشكل كلي على الجاليات الإفريقية  في العاصمة صنعاء مقابل عائد مادي مناسب لهم، والبعض الآخر يتم الزج بهم في صفوف القتال عنوة، ففي خلال الأيام الماضية داهمت العناصر الأمنية التابعة للحوثي عشرات منازل الجالية الإثيوبية في صنعاء، وألقت القبض على عدد منهم بتهم باطلة، وهم الآن في أماكن غير معلومة.


تجنيد الإثيوبيين

يتواجد في اليمن نحو مليوني مهاجر أفريقي يشكل غالبيتهم الإثيوبيين والصوماليين، كما يتواجد 171 ألف لاجئ منهم في صنعاء بحسب تقديرات هيئات تابعة للأمم المتحدة.


وكشفت إحصائيات حكومية في اليمن، أن «مستشفى الثورة العام» و«الجمهوري» و«العسكري» بصنعاء استقبلت منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية أبريل الماضي أكثر من 22 جثة لمجندين أفارقة بينهم أطفال، في حين استقبلت العام الماضي أكثر من 98 جثة لمجندين أفارقة من مختلف الأعمار لقوا حتفهم أثناء قتالهم بصفوف الجماعة بجبهات مختلفة كالحديدة وتعز والبيضاء ونهم وحجة.


وفي السياق ذاته، أكد الجيش اليمني، أنه ضبط لاجئين إثيوبيين يحملون هويات عسكرية، وكشفت التحقيقات عن قيام جهات تابعة للميليشيات باستقدام أعداد كبيرة من القوات المدربة، وإدخالها الأراضي اليمنية بحجة بحثهم عن الرزق والعمل.


وقال الجيش الوطني، إنه قتل وضبط خلال فترات سابقة أعدادًا كبيرة من الأفارقة الذين يقاتلون في صفوف الميليشيات بعدد من جبهات القتال، هذا ما أكده كشف العميد ركن عبده مجلي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، عن أن ميليشيا الحوثي أدخلت العشرات من المقاتلين الأجانب من القارة الأفريقية إلى مدينة الحديدة من الجهة الشمالية للمدينة.


الموت مصير الرافضين

ويقول موقع «العاصمة أون لاين» اليمني إن الإثيوبيين في اليمن في حالة رفضهم عروض التجنيد يتم الزج بهم في أماكن احتجاز غير معلومة، يتعرضون فيها للتعذيب حتى الموت، ذلك وفقًا لشهود عيان استعان بهم الموقع في تقريره ورفضوا ذكر اسمهم خشية من القتل.


وهناك البعض منهم يتم إجباره على دفع مبالغ مالية مقابل رفضه للتجنيد في صفوف الجماعة، والبعض الآخر يتم تجنيدة عنوة.


وفي كل لحالات يتم إرسال المجندين الأفارقة إلى مراكز تدريب نفسي وعسكرية، يتم من خلالها تدريبهم وتقديم وعود مالية كبيرة زائفة، وفي نهاية المطاف لا يعود عدد كبير من المجندين أحياء إلى أسرهم.


اعتراف حوثي

تعترف الحوثي بتجنيد الأفارقة ضمن صفوفها من خلال مواكب التشييع التي تنظمها لكن عدد المجندين الملتحقين في صفوفها لم يعرف بالتحديد.


كما تنشر ميليشيات الحوثي بين حين وآخر، صور لأشخاص لقوا حتفهم في معارك القتال الدائرة في اليمن، بأسماء إفريقية مضاف إليها شعار الحركة الإرهابية والكنيات التي تطلقها على عناصرها.


كما يُعلن الجيش اليمني باستمرار عن قتل أفارقة يقاتلون ضمن صفوف ميليشيات الحوثي، فضلًا عن أسر أعداد آخرين يحملون الجنسيات الصومالية والإثيوبية.

"