يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

توعدتها بـ«رد مناسب».. إيران تتهم إسرائيل بالتورط في انفجارات نطنز

الأربعاء 14/أبريل/2021 - 10:59 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة
بعد أن شهد مفاعل نطنز النووي الإيراني هجومين متتاليين، وجهت إيران الاتهامات إلى إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم، ملمحةً إلى أنه ألحق أضرارًا بأجهزة الطرد المركزي وتعهّدت بـ«الانتقام في الوقت والمكان» المناسبين.
توعدتها بـ«رد مناسب»..
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني افتتح مصنعًا لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز، وأصدر في الوقت نفسه أمر تشغيل أو اختبار ثلاث سلاسل جديدة من أجهزة الطرد المركزي، وتؤمن أجهزة الطرد المركزي الجديدة فرصة تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع وبكميات أكبر، في مخالفة واضحة للاتفاق النووي.

 وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن مجمع نطنز النووي في وسط إيران تعرّض صباحًا لـ«حادث»، وُصف بأنه «إرهابي» وأدى إلى «انقطاع التيار الكهربائي» ولم يسفر عن «وفيات أو إصابات أو تلوث»، ثم أعلن سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، عن اندلاع حريق آخر في المنشأة النووية.

 كما أفادت وكالة «فارس» الرسمية للأنباء أن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، تعرض لإصابات في الرجل والرأس، أثناء زيارته الموقع. 

 وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحفي في طهران، أنه «من المبكر جدًا» تحديد «الأضرار المادية التي تسبب بها الهجوم» مضيفًا: «يجب تفقد كل جهاز من أجهزة الطرد المركزي لإعطاء حصيلة الأضرار». 

 واتّهم خطيب زاده، بشكل غير مباشر، إسرائيل بتقويض المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الدولي المبرم عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران منذ انسحابها من هذا الاتفاق العام 2018.

 وقال خطيب زاده: «إذا كان يهدف إلى الحدّ من القدرة النووية لإيران، فأقول في المقابل إن كافة أجهزة الطرد المركزي هي من نوع آي ار-1» أي من الجيل الأول. 

 وأضاف: «فليعرف الجميع أنها بالتأكيد ستُستبدل بآلات أكثر تقدمًا»، وأن «ردّ إيران سيكون الانتقام في الوقت والمكان المناسبين».
توعدتها بـ«رد مناسب»..
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، أن نوابًا أفادوا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد ضرورة عدم السماح بإفشال محادثات فيينا.

 من جهتها حذّرت ألمانيا من أن التطورات الأخيرة المرتبطة بمنشأة نطنز «غير إيجابية» بالنسبة لمحادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي. 

 وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت، في ظل رئاسة دونالد ترامب، من الاتفاق النووي من جانب واحد في 2018، وأعادت فرض عقوبات أمريكية كانت رفعت بموجب هذا الاتفاق.

 وردًا على ذلك بدأت ايران منذ 2019 التراجع عن معظم التزاماتها التي تعهدت بها في فيينا، والتي تحد من أنشطتها النووية، وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن نيته العودة إلى اتفاق فيينا.

 وتنفي إيران على الدوام سعيها لامتلاك قنبلة ذرية، وأكد الرئيس روحاني أن جميع الأنشطة النووية لبلاده كانت محض «سلمية».

"