يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سلطان زابن.. نهاية أحد أذرع التعذيب في جماعة الحوثي

الجمعة 09/أبريل/2021 - 11:41 ص
سلطان زابن
سلطان زابن
آية عز
طباعة

أعلنت ميليشيا الحوثي الإنقلابية، مساء الإثنين 5 أبريل الجاري، وفاة القيادي في صفوفها، المصنف على لائحة العقوبات الدولية المدعو «سلطان زابن».


ولم تعلن الميليشيا الحوثية عن أسباب الوفاة، خاصة أنه كان طريح الفراش، فيما أفادت وكالة «نبأ» الإخبارية، أن وفاة سلطان صالح زابن، جاءت جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد، وتدهور حالته الصحية.


انتهاكات بحق اليمنيات


خلال السنوات الماضية تنامت خطورة الرجل حتى أصبح مصدر قلق دولي، باعتباره المسؤول الأول عن الانتهاكات بحق اليمنيات في السجون السرية.


تسلم «زابن» في نهاية 2014 ما يسمى بـ«إدارة شرطة الآداب» في المناطق غير المحررة، قبل أن تتم ترقيته لرتبة عميد وتعيينه بعد عامين رئيسًا للمباحث الجنائية،  ضمن ما يسمى وزارة الداخلية بحكومة الميليشيات.


وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه في ديسمبر 2020، إلى جانب قيادات حوثية أخرى بتهمة التورط بتعذيب مدنيين.


كما أدرج في فبراير الماضي، على قوائم الإرهاب، إذ أصدر مجلس الأمن الدولى قراره رقم 2564، بوضع القيادي الحوثي، الذي يوصف بأنه عضو نافذ في جناح «الصقور» المتطرف، على قائمة العقوبات، لانتهاجه سياسة التخويف والاستغلال، والاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي واغتصاب النساء.


التجسس على الحوثيين 


ينحدر سلطان زابن المكنى بـ«أبوصقر» من صعدة معقل الحوثيين، أقصى شمال اليمن، وتردد اسمه بشكل متكرر ضمن تقارير حقوقية عن أعمال اعتقال وتعذيب طالت يمنيات معتقلات في سجون سرية، بعد تعيينه مديرًا للبحث الجنائي في العاصمة اليمنية.


بالإضافة إلى تورطه في اختطاف وإخفاء النساء في عدة مبانٍ مدنية حولتها الميليشيات إلى معتقلات وسجون سرية، بحسب ما أكدت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر.


شغل منصب موظف خدمات لدى «طه المداني» أحد أكبر أذرع طهران الأمنية باليمن، ليقدمه بعد ذلك للحرس الثوري الإيرانى وحزب الله اللبناني، بهدف تدريبه وتهيئته عسكريًّا وأمنيًّا.


وعقب عودته لليمن قادمًا من إيران، كلفه «المداني»،  الذي قتل على يد قوات التحالف العربي مطلع يونيو 2015، بمهمة جديدة ضمن ما يسمى «الأمن الوقائي» الذي يراقب السلوك الداخلي لقادة ميليشيات الحوثي.


كما لعب «زابن» أدوارًا أمنية متعددة خلال حروب التمرد الستة بين عامي 2004-2010، أخطرها عمله كهمزة وصل بين خلايا إمداد المتمردين، في حروب صعدة، والمواقع القتالية المتقدمة للميليشيات. 

"