يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«داعش».. فزّاعة نظام الملالي لـ«تدجين» الإيرانيين

الخميس 14/يونيو/2018 - 09:43 ص
المرجع
علي رجب
طباعة
ألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على 27 عنصرًا في شبكة إرهابية، كانوا بصدد القيام بعمليات إرهابية واسعة خلال شهر رمضان المبارك.

وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في بيانٍ لها: إن الشبكة كانت تُخطط لزعزعة استقرار الدولة الإيرانية، عبر تنفيذ عمليات إرهابية في العاصمة طهران ومدن عدّة.

وأضافت، أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد بحوزة عناصر الشبكة، من ضمنها بنادق كلاشنيكوف، ومسدسات، وقنابل يدوية، ومعدات تصنيع المتفجرات.
«داعش».. فزّاعة نظام
من جانبه، قال المحلل السياسي، الباحث في الشأن الإيراني، محمود جابر: إنه يُلاحظ منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات ضد طهران، ارتفاع عمليات تفكيك واعتقال خلايا إرهابية في إيران.

وقال «جابر» لـ«المرجع»: إن ارتفاع عمليات اعتقال خلايا وشبكات إرهابية، يشير إلى سيناريوهين؛ الأول مخطط أمريكي لاستهداف الدولة والمجتمع الإيراني، عبر العمليات الإرهابية والتخريبية، بما يفقد ثقة الشعب في النظام الحاكم، والسيناريو الثاني، أن تكون «لعبة» من قِبَل نظام «خامنئي» لترهيب المعارضة، والشعب الإيراني، وممارسة قبضة أمنية قوية بطريقة شرعية، عبر الكشف عن خلايا إرهابية تستهدف مؤسسات الدولة والشعب.
«داعش».. فزّاعة نظام
وقال الباحث في الشأن الإيراني: «ربما في الوقت نفسه تقوم الشرطة بعمل فزاعات لتدجين المجتمع، وفرض مزيد من قبضها على المجتمع والمعارضين».

من جانبه، اعتبر رئيس اللجنة التنفيذية لـ«شرعية الأحواز»، عارف الكعبي، أن الحديث عن استهداف «داعش» لإيران وتفكيك خلايا إرهابية من قبل السلطات الإيرانية، يكشف مخطط نظام الملالي، لإرهاب المعارضة.

وأضاف «الكعبي» لـ«المرجع» أنه منذ انتفاضة الأحواز في مارس الماضي، ارتفعت عمليات تهديدهم واتهامهم بالانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، في محاولة للقضاء على ثورة الأحواز.

وأكد الناشط الأحوازي، أن نظام الملالي يتبع سياسة تلفيق القضايا، واستخدام «داعش» فزاعة، وأيضًا «كماشة» للقضاء على أي حراك يهدد بقاءه في السلطة، مع ارتفاع التظاهرات في كل مكان ضد نظام خامنئي.

الكلمات المفتاحية

"