يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أوقفوا قتل الصحفيين بدم بارد».. انتهاكات بالجملة من «تحرير الشام» ضد وسائل الإعلام

الأحد 27/ديسمبر/2020 - 09:51 ص
المرجع
آية عز
طباعة

تواصل ما تعرف بـ«هيئة تحرير الشام» أحد الفصائل المسلحة في الشمال السوري، ارتكاب العديد من الانتهاكات، بحق الصحفيين والعاملين فى وسائل الإعلام بمحافظة إدلب، والتى كان آخرها اغتيال الصحفي «حسين خطاب» في مدينة الباب، الإثنين 14 ديسمبر الجاري.


وبحسب مصادر إخبارية سورية قتل الصحفي بواسطة عنصرين ملثمين يستقلان دراجة نارية بجانب مقبرة الباب، بينما كان يمارس مهام عمله، وبعد مقتله أعلنت الهيئة في بيان لها أنه قتل عن طريق الخطأ.


أدى مقتل الصحفي «حسين خطاب» إلى خروج عشرات الصحفيين في تظاهرة منددة بالجرائم التي تُرتكب ضدهم، وأطلقوا حملة أسموها «أوقفوا قتل الصحفيين بدم بارد».


 الصحفى حسن خطاب
الصحفى حسن خطاب

انتهاكات بالجملة


مقتل الصحفى حسن خطاب لم يكن الأول، إذ مورست أعمال اعتداء بالضرب والإهانة اللفظية من قبل مجموعة مسلحة تابعة لتحرير الشام أيضًا كان آخرها، الأربعاء 10 يونيو 2020، خلال تغطية صحفيين لتسيير دورية «روسية ــ تركية» مشتركة على الطريق الدولي M4 في ريف إدلب الجنوبي، بحسب وكالة أنباء سوريا الوطنية «سانا».


وقالت الوكالة: إن «الهيئة» استقدمت مجموعة من النساء إلى منطقة جس أريحه، لإلقاء الحجارة على الدورية، وخلال مرور الدورية هاجمت مجموعة من المسلحين الصحفيين وحطموا معداتهم.


وأكدت الوكالة السورية، أن الصحفيين المعتدى عليهم  يعملون مع وكالات دولية، منها «فرانس برس» و«أسوشيتد برس».


كما وثق المركز السوري للحريات الصحفية في تقريره الدوري الصادر السبت 4 يوليو 2020، 11 انتهاكًا ضد وسائل الإعلام في سوريا خلال شهر يونيو 2020 فقط، منها مقتل إعلاميين اثنين، وإصابة وضرب 20 آخرين.


تهديد مستمر


كانت منظمة «مراسلون بلا حدود» أصدرت مؤخرًا بيانًا أدانت فيه التهديدات المستمرة التي يوجهها عناصر «تحرير الشام» للصحفيين.


وأكد البيان أن «هيئة تحرير الشام» تهدد الصحفيين برسائل صوتية على الهواتف المحمولة إلى جانب الاعتداءات المستمرة أثناء تغطية الأحداث اليومية في المحافظة.


وعقب بيان «مراسلون بلا حدود»، بث أحد قيادات الهيئة رسالة صوتية على تطبيق «تيليجرام»، تحمل تهديدات بالقتل لكل صحفي  ينتقد الهيئة، قائلاً: «قسمًا بالله لن نترك إعلاميًّا واحدًا على وجه سوريا».


اعتقالات تعسفية


في السياق ذاته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن هيئة تحرير الشام تتعمد إلقاء القبض على الصحفيين بزعم انتهاك الحواجز الأمنية، وفي الحقيقة هي تعتقلهم أثناء تأدية واجبهم المهني.


وأوضح المرصد، أن الهيئة احتجزت ما يقرب من 30 صحفيًّا، أفرجت عنهم لكن بعدما قضى كل منهم قرابة شهرين لديها مع التعريض للتعذيب الشديد.

"