يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قرار التحلل.. نواب الملالي يخرجون إيران من الاتفاق النووي

الإثنين 09/نوفمبر/2020 - 04:30 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة
أكدت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية، الإثنين 2 نوفمبر 2020، أن برلمان البلاد صوت بالموافقة على قرار يعني عمليًّا خروج طهران من الاتفاق النووي حال تطبيقه، حيث يفرض على الحكومة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة كبيرة، ما يفتح المجال واسعًا أمام امتلاك القنبلة النووية الأولى في الشرق الاوسط، ويزعزع الاستقرار في المنطقة بأسرها.


 قرار التحلل.. نواب
القرار الكارثي 

وينص هذا القرار أيضًا على تشغيل 1000 جهاز طرد مركزي من طراز IR-6 المتقدم بحلول مارس المقبل، وعلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل مفاعل أراك، الذي تمت إزالة قلبه وملئه بالأسمنت عقب إبرام الاتفاق النووي عام 2015، والمسمى بـ«خطة العمل الشاملة المشتركة» وأشارت الوكالة أنه من بين 215 نائبًا حضروا الجلسة، صوت 196 منهم لصالح القرار واعترض ستة آخرون بينما امتنع 4 نواب عن التصويت. 


 قرار التحلل.. نواب
اهداف الملالي

ويهدف نظام الملالي من وراء هذه الخطوة للضغط من أجل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليه من جانب الولايات المتحدة؛ لاسيما مع احتمال تغير الإدارة الأمريكية الحالية عقب الانتخابات الرئاسية، ويلزم القرار «منظمة الطاقة الذرية الإيرانية» بإنتاج ما لا يقل عن 120 كيلوجرامًا من اليورانيوم بنسبة تخصيب 20%، وذلك بشكل سنوي في منشأة فوردو، وبتخزينها داخل إيران. 


 قرار التحلل.. نواب
البروتوكول الإضافي

كما نص القرار على تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي الذي وقعت عليه إيران عام 2003، والذي يتضمن التفتيش الدولي الدوري لمنشآتها والسماح بوصول المفتشين إلى المواقع المشتبه في تورطها بإنتاج اليورانيوم لأغراض عسكرية. 

وتابع القرار أنه إذا أوفت الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها في غضون 3 أشهر، فإن الحكومة الإيرانية ملزمة بتقديم اقتراح أمام البرلمان للعودة إلى احترام التزاماتها مرة أخرى. 

وبالتزامن مع الانتخابات الأمريكية؛ أكدت طهران على لسان سعيد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحفي عبر الاتصال بالفيديو، أنها ستنظر إلى الخطوات التي ستقوم بها أي إدارة أمريكية مقبلة لا اسم رئيسها، وذلك في تصريحات للمتحدث باسم وزارة خارجيتها. 

ويتنافس الثلاثاء 3 نوفمبر 2029 الرئيس الجمهوري دونالد ترمب؛ الذي اعتمد سياسة «ضغوط قصوى» حيال إيران، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها عقب انسحابه أحادي الجانب من الاتفاق حول برنامجها النووي عام 2018، والديمقراطي جو بايدن؛ الذي أعلن احتمال عودته للاتفاق مع طهران في حال فوزه وتابع خطيب زاده: «الواضح هو أن الحزبين أدركا مدى فشل سياساتهما ولم يحققا أياً من أهدافهما، ولذا فإن إطار المحادثات واضح، وهو خطة العمل الشاملة المشتركة.. في ظل هذا الإطار... نحن نرى انتخابات الغد في ضوء هذا الإطار». 

وسبق لطهران أن أبدت استعدادها للترحيب بأي عودة أمريكية للاتفاق، بشرط اقتران ذلك بتعويض عن الخسائر، و«ضمانات» بعدم تكرار الانسحاب منه. كذلك؛ نفت إيران اتهامات أمريكية بالتدخل في الانتخابات أو محاولة التأثير عليها عبر توجيه رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى الناخبين. واكد خطيب زاده أن الاتهامات ليست سوى «مزاعم أعلنتها الولايات المتحدة». 

وشدد على أن طهران «صرّحت مراراً بأن لا مصلحة لها بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، ولا تعدّ أن التدخل سيكون لصالح أحد، وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت مؤخرًا، أن طهران ضاعفت تقريبًا مخزونها من اليورانيوم المخصب، مما أثار مخاوف بشأن استمرار تقدم البلاد في صنع سلاح نووي. ومنحت إيران الوكالة الدولية حق الوصول إلى العديد من المواقع النووية المتنازع عليها والتي كانت في السابق محظورة. وتم إطلاع الولايات المتحدة وأعضاء آخرين في الأمم المتحدة على تقرير عن تلك الأنشطة النووية.
"