يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جماعة موبوءة وأبواق شامتة.. الإخوان يروجون لبطولات زائفة في مواجهة كورونا

الثلاثاء 09/يونيو/2020 - 10:19 ص
المرجع
دعاء إمام
طباعة

مع تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) في مصر، أجمعت صفحات المنتمين لجماعة الإخون على خطاب موحد، يروج لأكذوبة بطولات الجماعة السابقة في علاج الأمراض والفيروسات، زاعمين أن كوادرهم الطبية والعلمية غير قادرة على العطاء في الوقت الحالي؛ لأنهم في السجون.

جماعة موبوءة وأبواق

أبواق الشماتة

لا تزال الأبواق الإعلامية للإخوان في قطر وتركيا تظهر الشماتة في مصر، وتسلط الضوء على مظلومية قيادات الجماعة المسجونين، وتزعم أن خروجهم ربما يخلص مصر من الوباء، و«المرجع» يطرح تساؤلات حول ما قدمه أطباء الإخوان الهاربين في أزمة كورونا؟ وما هي مهارات محمود عزت، نائب المرشد الحالي وأستاذ الفيروسات، غير أنه رجل يجيد الاختباء.


أزمة كاشفة

شهادات المنتمين للإخوان والخارجين عن الجماعة، تفضح زيف الرواية الإخوانية، إذ استنكر القيادي الإخواني عصام تليمة عدم ظهور الطبيب محمود عزت أستاذ الفيروسات في أزمة فيروس كورونا المستجد، الذي تحول إلى وباء اجتاح العالم.


وأوضح «تليمة» خلال مقطع مصور، أنه منذ سقوط حكم الإخوان تعيش قيادات الجماعة وكأنها في كهف، معزولة عن الأحداث، منوهًا أن الجماعة خطفت من قبل اثنين أو ثلاثة بالخارج، وتدار بختم محمود عزت، والذي ليس له وجود حقيقي.


وأضاف أن أزمة فيروس كورونا جاءت كاشفة لوجود محمود عزت، منوهًا إلى أنه في ظل تفشي الوباء في العالم وتحديدًا الدول العربية، نجد المرشد العام يصدر بيانًا عن الإسراء والمعراج، ولا يبالي بالجائحة التي تحصد أرواح الناس.

القيادي المنشق عبد
القيادي المنشق عبد الجليل الشرنوبي

موسم رواج تنظيمي

تحدث القيادي المنشق عبدالجليل الشرنوبي، عن العداء التاريخي الذي تكنه جماعة الإخوان للدولة، موضحًا أنه لم يكن مستغربًا أن تتسارع الحملات الإخوانية في مصر من أجل إشاعة حالة فزع جماعي لدى المواطنين من فيروس كورونا، ثم التشكيك في قدرة الدولة على تخطي الأزمات.


واستند الشرنوبي الذي شغل منصب رئيس التحرير لأشهر موقع إلكتروني للجماعة «إخوان أونلاين»، إلى دور الإعلام الإخواني في لجنة الأزمة التي تشكلت في أعقاب انتشار فيروس أنفلونزا الطيور عام 2006، ثم أنفلونزا الخنازير في العام 2008، التي كان يشرف عليها أمين عام التنظيم وقتها محمود عزّت، ونائب المرشد الهارب حاليًّا، قائلًا: قراءة المشهد التنظيمي بعد الخروج منه، باتت تشير إلى أن الإخوان صدّروا أمين عام التنظيم بصفتين الأولى العلمية، أستاذ علم الكائنات الدقيقة والفايروسات، والثانية التنظيمية، بحيث تتيح له الأخيرة تحريك قواعد التنظيم الجغرافية والفنية لنشر الذعر وعدم الثقة في نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، بينما تُخول الصفة الأولى للتنظيم تقديم نفسه للغرب والخارج باعتباره يملك من الجهوزية لإدارة الأزمات ما لا تملكه الدولة المصرية.


ولفت إلى أن التكليف التنظيمي الموجه وقت أزمتي أنفلونزا الطيور والخنازير، هو تخصيص قسم على موقع التنظيم الرسمي «إخوان أون لاين» لاستقبال التجارب والاقتراحات، بحيث يتم تجميعها وتصنيفها إلى أقسام، وتم تعميم الإجراء وقتها على كل مواقع التنظيم الفرعية بالمحافظات، وكذا بمكاتب نواب الإخوان في برلمان عام 2005، ورفعها إلى لجنة الأزمة التي يديرها عزت الذي عمل على المتاجرة بما تمر به البلاد.


وأضاف: الآن عادت الآلة الإعلامية التابعة للإخوان لتروّج على نطاق واسع لانتشار وباء كورونا في مصر، مستغلة بعض الأرقام المغلوطة التي نشرتها بعض الصحف الغربية، ومتجاهلة تمامًا الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة المصرية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.


وبحسب الشرنوبي وضع التنظيم إطارًا عامًّا حاكمًا لاستخدام فيروس كورونا، كسلاح إعلامي ضاغط على وعي المواطنين، وكونه أداة للتشكيك في قدرة الدولة على مواجهة الأخطار المتوقعة حال تفشي الفيروس، وأصدر التنظيم الإخواني تكليفًا على كل الشُعب بتشكيل فريقين للسوشيال ميديا بكل شعبة لا يقل عن 5 إخوة مع 5 أخوات للعمل بالمضامين اليومية، وتصلهم عبر البريد الإلكتروني مضامين صاغها التنظيم، ليقوم كل فريق بتسويقها في نطاقه الإلكتروني.


للمزيد:موقع «أتلانتيك» الفرنسي يحاور عبد الرحيم علي عن «كورونا» والإرهاب والأزمة البترولية العالمية

الكلمات المفتاحية

"