يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وفاة «حسن الغرباوي» مبعوث «الإسلامبولي» إلى عين شمس

الأحد 03/يونيو/2018 - 12:44 ص
حسن الغرباوي
حسن الغرباوي
عبدالهادي ربيع وعبد الرحمن صقر
طباعة
نعى حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، في بيان له، وفاة القيادي التاريخي «حسن الغرباوي»، عضو الهيئة العليا للحزب.

«الغرباوي»، أمير الجماعة بعين شمس وشرق القاهرة، رافق فيها القياديين التاريخيين، «عزت السلاموني» و«محمد شوقي الإسلامبولي» شقيق خالد الإسلامبولي المتهم الرئيسي بقتل الرئيس المصري الراحل، محمد أنور السادات، عام 1981.

شارك «الغرباوي» في أحداث العنف والاشتباكات، ضد أجهزة الأمن المصرية عام ١٩٨٨، بمنطقة عين شمس، اوقف على إثرها وأودع السجن، ثم وقع على مبادرة وقف العنف والمراجعات الفكرية للجماعة، عام ١٩٩٧، وأطلق سراحه عام 2006.

أسس «الغرباوي» جمعية خيرية باسمه، عام 2011، وبعد إنشاء الجماعة للحزب في العام نفسه، انضم إليه ليتم اختياره بعدها، عضو الهيئة العليا للحزب.
وبعد تقديم جماعة الإخوان لمرشحها للرئاسة المصرية، وقف «الغرباوي»، إلى جانبه وتولى مسؤولية حملته الانتخابية في القاهرة الكبرى.

وبعد سقوط حكم الجماعة انضم إلى ما عرف بــ«تحالف دعم الإخوان»، إضافة إلى مشاركته في اعتصامات «رابعة العدوية» المعارضة لثورة الشعب المصري في 30 من يونيو 2013، ضد حكم جماعة الإخوان.

سجن «الغرباوي» مرة أخرى عام 2015، على خلفية انضمامه إلى جماعة محظورة، وترويجه أفكار متطرفة، ودعوة المواطنين للتظاهر، والحض على العنف والتحريض ضد مؤسسات الدولة، إلى أن أعيد إطلاق سراحه الأول من أبريل عام 2016.

ترك «الغرباوي» الإرث الفكري للجماعة الإسلامية لنجله «أنس»، الذي حكم عليه بالسجن 25 عامًا؛ لانتمائه إلى تنظيم داعش، ومحاولة تأسيس فرع له في القاهرة، إضافةً إلى ابنته «سلسبيل»، التي أوقفتها الأجهزة الأمنية في يناير 2014، أمام جامعة الأزهر، بعد اشتراكها في أعمال عنف، والتحريض على الاعتداء على الشرطة.

يشار إلى أن «الغرباوي»، أتى إلى القاهرة بعد حصوله على ليسانس الحقوق، قادمًا من الجنوب، محملًا برسالة من محمد الإسلامبولي، من محبسه لإنشاء مسجد آدم، بعين شمس؛ لينشر أفكار الجماعة، وتولي مسؤولية ملف رفع قضايا التعويضات، لعناصر الجماعة المسجونين.
"