يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بانوراما «المرجع» الجمعة 11 أكتوبر 2019| السيسي يؤكد رفض القاهرة للعدوان التركي على سوريا

الجمعة 11/أكتوبر/2019 - 01:52 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

ترصد بانوراما «المرجع» الجمعة 11 أكتوبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


أولًا: متابعات إخبارية

- قمة مصرية - أردنية تدعو إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.


- السيسي يؤكد رفض القاهرة للعدوان التركي على سوريا، ويحذر من تداعياته.


- ترامب يرصد «خيارات مواجهة تركيا».. بين العسكرية والعقوبات والوساطة.


- انفجاران بناقلة نفط إيرانية وتسرب نفطي في البحر الأحمر.


- قلق عراقي من تدفق «الدواعش»، وترامب يعلن نقل عنصرين خطيرين.


- خطة لـ«الحرس» الإيراني لتقييد دور الرئيس في اختيار الحكومة.


- فرنسا: الاتحاد الأوروبي يناقش فرض عقوبات على تركيا.


مجاهدي خلق» المعارضة تكشـف خريطـة تدخلات «الحرس الثوري» في العراق.


- تونس: استئناف الحملة الانتخابية لسباق الرئاسة.. والقروي ينفي القيام بأي توافق مقابل خروجه من السجن.


- هجوم إرهابي على معبد يهودي في أكبر مدن ولاية سكسونيا شرقي ألمانيا، ومقتل شخصين وإصابة آخرين، و«العليا للأخوة الإنسانية» تدين الهجوم الإرهابي.


- الأزهر يتعاون مع بريطانيا لدعم تواصل الإسلام والغرب، مع الكنيسة الإنجليكانية.


- أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن موسكو تريد حوارًا بين دمشق وأنقرة حول الأكراد.


- «العفو الدولية» توثق تهديدات عشرات الصحفيين والناشطين العراقيين خلال التظاهرات.


ثانيًا: رؤى وتصريحات

- عبد الرحمن الراشد، إعلاميّ سعوديّ، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط» عن أردوغان والتخلص من السوريين: «تركيا إن لم تتراجع وتنسحب، فإن سوريا قد تقضي على أردوغان سياسيًّا داخل بلاده، التي فقد فيها معظم مؤيديه، وأمس قام باعتقال عشرات الإعلاميين الذين انتقدوه، الأصوات التركية الناقدة التي تجرأت ضده، اتهمت أردوغان بأنه لجأ للغزو في محاولة للهروب من أزماته الداخلية، ورص الصفوف خلفه، واعدًا المتطرفين الأتراك بالتخلص من اللاجئين السوريين، ومواجهة الأكراد الانفصاليين، إنه يخلق منطقة أكثر اضطرابًا وفوضى على حدود بلاده، معتقدًا أنها ستحميه، وهي قد ترتد عليه، وتهدد أمنه الداخلي».


- يقول ناصر زيدان، في صحيفة «الخليج» عن جذور الانتفاضة في العراق: إن الدعوات التي أطلقها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لا يبدو أنها فعلت فعلها بين المتظاهرين، وهؤلاء يترقبون نتائج ملموسة لتنفيذ خطة مكافحة الفساد، ولا يريدون سماع التصريحات التي لم يتحقق منها شيء في الماضي، ولا يبدو أن الغضب تجاه التدخلات الإيرانية يمكن أن يستكين بسهولة من خلال استخدام نفوذ رجال الدين، ذلك أن هؤلاء ممتعضون أكثر من غيرهم من حال البؤس التي تعيشها أغلبية فئات الشعب العراقي، خصوصا أن 90% من المواد الغذائية التي يستهلكها العراقيون تأتي من إيران، بينما الإنتاج العراقي يعاني الضعف، والكساد.


- يقول محمد السعيد إدريس، في صحيفة «الخليج»، عن أضواء ترامب الباهتة لأردوغان: إن هناك أسئلة كثيرة مفعمة بالغموض أكدها مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية قال فيها، إن واشنطن «لا تدعم العملية التركية لا شكلًا ولا مضمونًا»، وأن وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر «سيتصل بالحلفاء؛ لمناقشة الانسحاب الأمريكي»، وأوضح: إن بلاده «لن تسحب غير عدد قليلًا جدًّا من الجنود على الحدود التركية مع سوريا، وأن الغموض يتفاقم مع تناقض موقفي موسكو وطهران من هذه التطورات، ففي حين أعلن الكرملين أنه «يتفهم الإجراءات الهادفة لضمان أمن تركيا» داعيًا أنقرة إلى «التمسك بالموقف المتفق عليه حول وحدة سوريا»، رفضت إيران أية عملية عسكرية تركية في شمال سوريا على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، معتبرًا أن «اتفاق أضنة» بين تركيا وسوريا الموقع عام 1998 هو الإطار الأفضل لتحقيق الأمن والاستقرار المشترك للبلدين».


- عمر علي البدوي، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «هل هناك فرص لحديث عن سلام أو تفاهم وتقريب لوجهات النظر بين السعودية وإيران؟ لا سيما أنّ عددًا من دول الإقليم تبرّعت للعب دور الوسيط لخدمة هذا التواصل بين العاصمتين، وأنّ أحدًا لا يودّ للتوتر الذي يقارب حافة الهاوية أن يتفجّر في شكل حرب أو مواجهة لن يسلم منها أحد، وتحذّر منها الرياض وطهران على حد سواء، رغم أن الحماقات التي ترتكبها إيران لا يمكن أن تكف عنها سوى باجتراح الخيارات الصعبة والمرّة، ربما خفتت نذر الحرب التي كانت تشتعل خلف التصريحات المتهجمة والتكهنات المحمومة التي كانت تنزلق إليها المنطقة، وتصاعدت إشارات متقطعة إلى ضرورة إحداث فجوة في جدار التوتر المتصاعد، وخلق فضاء لتواصل ما يجمع أقطاب المنطقة، ويخفّض من انبعاث القلق والتوتر».

"