يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حسين الديلمي.. مفتي الحوثي من منابر الفتنة إلى قبضة العدالة

الثلاثاء 27/أغسطس/2019 - 10:56 م
مفتي الحوثيين، يحيى
مفتي الحوثيين، يحيى بن حسين الديلمي
آية عز
طباعة

ألقت الأجهزة الأمنية اليمنية في محافظة مأرب، صباح الثلاثاء 2019، القبض على القيادي الحوثي ومفتي الحوثيين، يحيى بن حسين الديلمي، في إحدى النقاط الأمنية المؤدية إلى العاصمة اليمنية «صنعاء»، بعد عودته من الحج.


الديلمي من مواليد صنعاء عام 1961، حصل على ليسانس آداب قسم فلسفة في كلية الآداب جامعة صنعاء، وكذلك حصل على بكالوريوس لغة عربية بكلية التربية جامعة صنعاء.


اتجه يحيي بن حسين عقب تخرجه وفي فترة شبابه الأولى قبل أن يزوج، إلى الانجراف وراء جماعة الحوثي، وبدأ يهتم بمجال الخطابة في المساجد، حتى أصبح هو ملهم جماعة الحوثي الأول، وهو من يشرعن لهم جميع  الأعمال الإرهابية التي يقومون بها، فهو أول من تكفير المعارضين لجماعة الحوثي الممولة إيرانيًّا في اليمن، كما أباح قتلهم.


إضافةً إلى ذلك وفقًا لصحيفة «عكاظ» السعودية و «الأمناء» اليمنية، أنه شارك في الانقلاب على الحكومة الشرعية في اليمن، وساهم في شق الصف اليمني، من خلال فتاواه التي تثير الفتن وتنشر العنصرية.


ومن أبرز فتاواه المحرضة على القتل، أنه حلل دماء الجنود في الجيش الوطني اليمني الذين يحاربون جماعة الحوثي.


وحسين الديلمي، واحد من أبرز المقربين لإبراهيم الديلمي، الذي عينته جماعة الحوثي سفيرًا لها في إيران، لما له علاقات كبيرة بإيران ودولة قطر التي تموله، كما أنه من أبرز الوجوه الإعلامية للجماعة الإرهابية، وهو من أكثر المدافعين عن حزب الله وحكومة طهران، وذلك وفقًا لما جاء في صحيفة «هنا عدن».


وحسين الديلمي، متهم بإثارة الفتن والتحريض على قتل الشعب اليمني في المساجد وتجنيد الأطفال والإساءة للدولة، إضافةً إلى دوره في التخابر مع إيران والعمل في صالحها.


كما يعتبر أحد كبار القادة الحوثيين الذين يتخذون من المنابر والمساجد اليمنية، مكانًا لنشر الفتن والعنصرية والإرهاب بين الشعب اليمني، فهو أحد خطباء مسجد «قبة المهدي» بصنعاء، كذلك قام بالخطابة في العديد من المساجد مثل مسجد «الحرقان» ومسجد «النهرين».

"