يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران تتصدر مباحثات «السبع الكبار».. وظريف يغادر القمة منفردًا

الإثنين 26/أغسطس/2019 - 11:32 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تصدرت الأزمة الإيرانية قائمة المشاكل الخلافية التي بحثها قادة الدول السبع الكبار المجتمعون في فرنسا، الأحد 25 أغسطس 2019، وسط خلافات على طريقة معالجة الأزمة وإجماع على هدف واحد، وهو منع إيران من امتلاك السلاح النووي.

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو الرئيس الحالي لمجموعة السبع إنه لم يحصل على تفويض من المجموعة بخصوص الحديث مع طهران.

 

يأتي هذا بعدما صرحت مصادر دبلوماسية بأن المجموعة كلفت ماكرون، بإيصال رسالة إلى إيران، لتجنّب التصعيد.

 

وقال مصدر يعمل في الرئاسة الفرنسية في تصريحات إعلامية إن الأولوية هي منع طهران من الحصول على أسلحة نووية وتهدئة التوتر في منطقة الخليج، وأن ماكرون حصل على صلاحية إجراء مناقشات مع السلطات الإيرانية وتوجيه رسالة إليها.

 

وتتولى باريس مسؤولية الوساطة لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 من أجل كف طهران عن تطوير مشروعها النووي.

دونالد ترامب
دونالد ترامب

ونفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موافقته على إرسال رسالة من مجموعة السبع إلى طهران قائلًا: «لم أناقش ذلك ..سنقوم بمبادرتنا الخاصة لكن لا يمكن منع الناس من التكلم. إن أرادوا الحديث فيمكنهم ذلك».

 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية، السبت 24 أغسطس، أن الرئيسين ماكرون وترامب حدث تقارب بينهما خلال لقائهما الثنائي، قبيل انعقاد القمة، بشأن ملفات كبيرة ستُطرح في قمة مجموعة الدول السبع، مثل الملف الإيراني، وأن ماكرون حاول خلال اللقاء إيجاد الظروف اللازمة للوصول لمستوى جيّد من التقارب داخل القمة عبر الحصول على توضيحات من ترامب.

 

وتضم مجموعة السبع كبرى الدول الديمقراطية الليبرالية في العالم، وتجتمع هذا العام في مدينة بياريتس الفرنسية.

محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف

والتقى ماكرون قبل القمة بوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي وصف مقترحات الرئيس الفرنسي، بشأن تسوية الأزمة حول الاتفاق النووي تسير في الاتجاه الصحيح.

 

ووصل الأحد 25 أغسطس، وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى بياريتس التي تستضيف قمة السبع، وكشف مصدر بقصر الإليزيه أنه أجرى، لدى وصوله، محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي، لو دريان.

 

ورفض الرئيس الأمريكي، التعليق، على زيارة ظريف لمدينة بياريتس.

 

وأفاد المصدر؛ أن ظريف حضر إلى بياريتس لتقييم الظروف، التي يمكن أن تؤدي إلى خفض التصعيد في التوتر بين أمريكا وإيران.

 

والتقطت رويترز صورًا لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، وهو يصعد على متن الطائرة الرسمية الإيرانية، مغادرًا مدينة بيارتيس، دون مزيد من الإيضاحات حول منجزات الزيارة.

الباحث في الشأن الإيراني
الباحث في الشأن الإيراني محمد عبادي

من جانبه؛ قال الباحث في الشأن الإيراني محمد عبادي،: إن ظريف يبدو أنه مكلف بنقل رد بلاده على اقتراحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي تهدف للحفاظ على الاتفاق النووي، بعد اجتماعه مع الأخير أواخر الأسبوع الماضي، ولم يستبعد عبادي أن توقيت ومكان الزيارة ليستا مصادفة، بل بالتنسيق من واشنطن بكل تأكيد.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن الجهود الفرنسية هي تكملة للمسيرة التي كانت بدأتها باريس إبان اشتعال االأزمة، وزار موفد الرئيس الفرنسي، إيمانويل بون و طهران، ولم تحرز الجولة أهدافها المرجوة في ذلك الوقت نظرًا لتشدد كلا الطرفين ووصول التوتر إلى أقصاه.

 

وانطلقت القمة الخامسة والأربعون لمجموعة السبع، الأحد 25 أغسطس 2109، فى منتجع بياريتز في فرنسا، والتى تضم الدول السبع الكبار في الاقتصادات العالمية، والتي تجتمع بشكل سنوي للوقوف على بعض القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم العالم.

 

والدول السبع الكبار المجتمعة في منتجع بياريتز هي فرنسا، و كندا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والتي بدأت قمتهم الأولى عام 1975، حيث تتولى كل دولة منها رئاسة قمة G 7، مرة كل عام.

"