يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد خسارتهم.. «إخوان لبنان» يطعنون على نتائج الانتخابات

الجمعة 18/مايو/2018 - 01:24 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة
قبل يوم السادس من مايو الجاري، كان مرشحو الجماعة الإسلامية، المنبثقة عن جماعة الإخوان (1928)، يحشدون المواطنين، ويحثونهم على ضرورة الإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق النيابي الأول، بعد 9 سنوات لم تشهد خلالها لبنان انتخابات نيابية.

ومع الساعات الأولى لفتح مراكز الاقتراع، قال عزام الأيوبي، المراقب العام لجماعة الإخوان في لبنان: «جئنا نحتكم للشعب ونحترم قراره، ونأمل أن يكون تمثيلنا يكافئ ويوازي ما نمثله في الشارع اللبناني».

وبعد الاحتكام للشعب، جاءت النتائج قاسية على الجماعة الإسلامية، وثبت أن محبي «الإخوان» يمثلون 14477 نسمة، من إجمالي تعداد الشعب اللبناني؛ إذ شاركت الجماعة بـ4 مرشحين في كلّ من «عكار، وطرابلس، وبيروت وصيدا»، ونال المرشحون -وفق أرقام وزارة الداخلية- محمد شديد 5277 صوتًا في عكار، ووسيم علوان 2000 صوت في طرابلس، وعماد الحوت 4000 صوت في بيروت، وبسام حمود 3200 صوت في صيدا.
بعد خسارتهم.. «إخوان
وقال عماد الحوت، مرشح الجماعة الإسلامية عن دائرة بيروت: إن الطعن في نتائج الانتخابات في دائرة بيروت الثانية بات جاهزًا إذا تقرر تقديمه، ومبرراته تتركز على الشوائب التي ظهرت خلال الفرز، وهو لا يستهدف نائبًا معينًا بل كل من يظهره تحقيق المجلس الدستوري بأنه خاسر.

وتابع، في بيان صادر عنه صباح اليوم الجمعة: «ما تم توثيقه بالطعن مخالفات كثيرة من بينها إخراج المندوبين من الفرز النهائي بحجة وجود عطل في الحاسب الآلي، وتكرار ظاهرة اختفاء الأصوات في بعض الأقلام؛ حيث إن المرشح انتخب نفسه ونتيجته أتت صفرًا، وكذلك نقل المغلفات من قلم الاقتراع دون مرافقة قوى أمنية»، مؤكدًا أن البت في هذه الطعون سيكون بعهدة المجلس الدستوري، هو المؤتمن على أصوات الناس وصحة الانتخابات.
بعد خسارتهم.. «إخوان

ورغم أن الجماعة الإسلامية ارتضت قانون الانتخابات، فإن النتائج المخيبة جعلت عضو المكتب السياسي للجماعة «علي أبوياسين» يصف قانون الانتخاب الجديد بأنه «قانون طائفي»؛ فصّل الناخبين حسب طوائفهم، وحرم المواطن اللبناني من الاختيار بشكل صحيح.

وأشار عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية إلى أنّ العملية الانتخابية برمتها لم تأتِ بجديد، مطالبًا بتغيير القانون، وإعداد قانون جديد أكثر إنصافًا وعدالة وتحضّرًا للانتخابات النيابية المقبلة.

"