يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سلمان «حزب الله».. عقل إرهابي مدبر تطلب أمريكا رأسه بملايين الدولارات

السبت 20/يوليه/2019 - 01:44 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تتحرك الولايات المتحدة  بقوة ضد قيادات حزب الله الإرهابي؛ حيث وضعت القيادي بالميليشيا سلمان رؤوف سلمان والذي يعد العقل المدبر لهجمات إرهابية.


 وزارة الخزانة الأميركية
وزارة الخزانة الأميركية
ووضعت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة 19 يوليو 1019، القيادي في حزب الله اللبناني على قوائم الإرهاب، وفرضت عليه عقوبات، كما خصصت مكافأة مالية لمن يُدلي عنه بمعلومات.

واعتبرت  واشنطن القيادي في ميليشيا حزب الله، عقلًا مدبرًا لتفجير المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994 الذي أدى لمقتل 85 مدنيًّا.

وخصصت واشنطن مكافأة أمريكية قدرها 7 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات عن سلمان. وأكدت الولايات المتحدة أنها ستحمي خصوصية أي شخص يُدلي بمعلومات عن سلمان.

سلمان الإرهاب

يشتهر سلمان رؤوف سلمان، بأنه «سلمان الرضا»، و«سامويل سلمان الرضا»، و«أندريه ماركيز». ولد سلمان في 5 يونيو 1963 في لبنان، ويمتلك الجنسيتين اللبنانية والكولومبية، ويحمل عدة جوازات سفر كولومبية، بحسب موقع وزارة الخزانة الأمريكية.

ويربط حزب الله اللبناني، علاقات في كل من فنزويلا، وكولومبيا، والبرازيل، وذلك بسبب تجارة المخدرات وغسيل الأموال عبر الحدود، من أجل تمويل عملياته الإرهابية في الدول.

وبحسب واشنطن، يرأس سلمان ذراع حزب الله الخارجية المسلحة، وهو مسؤول عن تخطيط وتنسيق وتنفيذ هجمات حزب الله الإرهابية من حول العالم.

وإثر فرض عقوبات أميركية عليه، سيتم تجميد وحجز أي ممتلكات لسالمان في الولايات المتحدة، كما يحظر على الأمريكيين التعامل معه.

وقال سيغال ماندلكر، مساعد وزير الخزانة المكلف بمحاربة الإرهاب: «ستواصل هذه الإدارة استهداف إرهابيي حزب الله، الذين ينظمون عمليات قاتلة مروعة، ويقتلون المدنيين الأبرياء دون تمييز باسم هذه المجموعة العنيفة ورؤسائها الإيرانيين».

وتابع ماندلكلر: «ستواصل الولايات المتحدة العمل مع الحكومة الأرجنتينية وأصدقائنا في المنطقة والعالم لمنع عناصر حزب الله.. من ارتكاب اعتداءات جديدة تخدم أهداف إيران المؤذية».
سلمان «حزب الله»..
الأرجنتين وحظر حزب الله

وفي خطة تصعيد ضد حزب الله، جمّدت الأرجنتين الخميس أصول الحزب بعد 25 عامًا بالتمام على ذلك الهجوم الأسوأ في تاريخ البلاد، وأدى إلى مقتل 85 شخصًا وإصابة 300 آخرين.

وتؤكد الأرجنتين أنّ إيران أمرت بالهجوم وأنّ عناصر من حزب الله قاموا بتنفيذه، مثل الهجوم على سفارة إسرائيل في بوينوس آيرس عام 1992 الذي أسفر عن سقوط 29 قتيلا و200 جريح. وكانت الأرجنتين أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد إيرانيين تتهمهم بالتورط في الاعتداء؛ لكنها لم تنفذ.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية: «ما جرى اليوم يشير إلى أنّ حزب الله منظمة إرهابية قبل أي شيء، رغم محاولاته للظهور، زورًا، ككيان سياسي شرعي».

واتهمت الحزب اللبناني بأنّه «قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، كان المجموعة الإرهابية المسؤولة عن أكبر عدد من القتلى في الولايات المتحدة».

وقالت: إنّ سلمان لعب «دورًا مباشرًا في التآمر الإرهابي ضدّ مدنيين أبرياء في تشيلي وبيرو، والذي منعته الأجهزة الأمنية بنجاح».

وأشار مسؤول أمريكي إلى أنّ سلمان «موجود في مكان ما في الشرق الأوسط».

اقتصاد غير مشروع

وبدأ عمل حزب الله في أمريكا اللاتينية، لتنشيط شبكته لشن هجمات إرهابية ورفع مستويات كبيرة من الإيرادات من خلال الاقتصاد غير المشروع المربح في المنطقة، بما في ذلك تجارة المخدرات وغسيل الأموال، والتزوير.

وعلى مدار سنوات منذ تأسيسه، استغل حزب الله الضعف الأمني، والمساندة العرقية والتجارة المحرمة، في منطقة من أمريكا الجنوبية تُعرف بمنطقة الحدود الثلاثية عند مفترق طرق البرازيل والأرجنتين وباراغواي، ليحولها الحزب إلى «خزان نقود» يغذي كل فروع التنظيم.
"