يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

يواجه السجن بتهم الإرهاب.. من هو «الملا كريكار»؟

الأربعاء 17/يوليه/2019 - 03:30 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة
أعلنت الشرطة النرويجية، الثلاثاء 16 يوليو، اعتقال «الملا كريكار» القيادي الكردي، زعيم مؤسسة جماعة «أنصار الإسلام» الكردية التي كانت تنشط في العراق وإيران، بعد إدانته في إيطاليا بالتآمر الإرهابي، وفق ما أفادته وكالة الاستخبارات الباكستانية.

وقال جهاز الأمن النرويجي إن «كريكار» الإرهابي، أدين في إيطاليا بتهمة التخطيط لعمل إرهابي، واعتقل بناء على مذكرة اعتقال.


يواجه السجن بتهم

من هو؟

الملا كريكار، لاجئ في النرويج منذ عام 1991، ويبلغ من العمر 63 عامًا، واسمه الحقيقي نجم الدين أحمد فرج، وكانت السلطات الإيطالية اتهمته بقيادة مجموعة «راوتي شاكس»، وهي شبكة لها صلات بتنظيم «داعش» الإرهابي ويشتبه في مشاركتها في التخطيط لهجمات التنظيم في الغرب.

وحكمت عليه محكمة في بولزانو في شمال إيطاليا غيابيًّا بالسجن 12 عامًا بتهمة «التآمر الإرهابي»، كما حكمت على خمسة متهمين آخرين.

ويقول الادعاء الإيطالي إن «كريكار»، الذي كان يقيم بالنرويج، هو مؤسس «راوتي شاكس»، وهي شبكة أوروبية تهدف للإطاحة بحكومة كردستان عن طريق العنف، فيما قال محاميه الإيطالي ماركو فيرنيلو إن كريكار، الذي نفى هذه المزاعم، يعتزم استئناف الحكم.

وأدين كريكار، في العديد من القضايا في النرويج، بما في ذلك تهديد رئيسة الوزراء إيرنا سولبرغ، كما أشاد بالهجوم المتطرف عام 2015 على صحيفة «تشارلي إبدو» الفرنسية، ولطالما أراد المسؤولون النرويجيون ترحيله من البلاد.

أسس كريكار جماعة عرفت باسم «أنصار الإسلام» ـــ منحلة الآن ـــ ، وكانت تهدف إلى إقامة «خلافة إسلامية» في كردستان العراق، وقيل إنها اندمجت مع تنظيم «داعش» في عام 2014.


يواجه السجن بتهم

موقفه من داعش

يرى الملا كريكار، إن تنظيم "داعش" يمكنه تحقيق طموحات جماعته وأحلامها، فقال في تصريحات له في 2015، إن "داعش ليست شيئًا غريبًا ؛ إنه العنصر الوحيد الذي يمكنه تحقيق طموحاتنا وأحلامنا."

الأكثر من ذلك، هاجم "كريكار"، من ينادون بمقاومة تنظيم "داعش" ووصفهم بـ "الجبناء"، واتهمهم باتباع أوامر من الولايات المتحدة وإيران الشيعية، داعيا "داعش" إلى تعيين شخص "يتمتع بالشجاعة لمحاربة الكفار والقيادة الحقيقية".

وتقول السلطات الكردية أن جماعة "أنصار الإسلام" كانت مسؤولة عن قتل وتعذيب العديد من الرافضين لفكرة "الخلافة"، لكن قيل إن الأحزاب الإسلامية الكردية ذات القوة السياسية دفعت السلطات في كردستان إلى إنهاء التهم الموجهة إلى كريكار والمطالبة بعودته.

وقال محمد حكيم، الناطق الرسمي باسم الجمعية الإسلامية في كردستان، في 2015: "نعرف أن شقيق الملا كريكار كان يجري محادثات مع السلطات في كردستان لوضع الترتيبات (القانونية) لإعادته"،"سنكون سعداء بوجود (كريكار) بيننا ، إذا اختار مواصلة كفاحه داخل حزبنا". 

الكلمات المفتاحية

"