يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تحذيرات أمنية من «عنف محتمل» بعد الإفراج عن الأمريكي جون ووكر

الخميس 06/يونيو/2019 - 01:26 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

«قد تعتبر حالة جون ووكر ليند، واحدة من أغرب حالات الأمريكيين الذين انضموا للتنظيمات الإرهابية خلال الأعوام الماضية، فالرجل نشأ كاثوليكيًّا ثريًّا ثم تحول للإسلام في سنوات المراهقة»، بهذه العبارات الموجزة، استهلت صوفان جروب المعنية بشؤون الاستخبارات والأمن الدولي تقريرها عن معضلة الإرهابيين الأمريكيين عقب إطلاق سراح «ليند» بعد 17 عامًا من الاعتقال.



تحذيرات أمنية من

ووكر ومالكوم اكس

وخلال الشهر الماضي، أطلقت الولايات المتحدة سراح وولد جون ووكر من سجن شديد الحراسة، بعد تخفيض مدة سجنه من 20 إلى 17 عامًا؛ بسبب حسن السلوك داخل السجن.


وبالرغم من ولادته في أسرة مسيحية إلا أن «ووكر» اعتنق الإسلام في الـ12 من عمره بعد تأثره بفيلم مالكولم إكس، ثم سافر لليمن لتعلم اللغة العربية، كما انتقل في أكتوبر عام 2000 إلى باكستان، وانضم للجماعات المسلحة في كشمير، ثم انضم لتنظيم القاعدة عام 2001، وتدرب في معسكر الفاروق، والتقى بزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، قبل أن يشارك في معركة قلعة جانجي التي حدثت عقب تمرد سجناء عرب وأفغان ضد القوات الأمريكية وقوات الجنرال عبد الرشيد دوستم خلال الغزو الأمريكي لأفغانستان، الذي انطلق عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر، واعتقل «ووكر» في نوفمبر 2001 في قندوز بعد انتهاء المعركة، واتهم بالمشاركة في القتال بجانب حركة إرهابية وعرف منذ ذلك الحين بـ«مقاتل طالبان الأمريكي».

اتصال مشروط

وتقول «صوفان جروب»: إنه بالرغم من إطلاق سراح ووكر، فإنه لايعرف على ماذا سيفعل خلال الفترة الماضية، مضيفةً أن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب كشف عن اقتناع «ووكر» بالأفكار الإرهابية وتأييده لتنظيم داعش.


وتشير المجموعة- التي يترأسها علي صوفان عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق المتخصص في متابعة ملف القاعدة- إلى  أن المحكمة فرضت قيودًا على تحركات واتصالات «إرهابي طالبان» «الأمريكي»، بحيث لن يتمكن تصفح الانترنت إلا عبر جهاز محدد من قبل المحكمة، وعدم إجراء اتصالات بلغة أخرى غير الإنجليزية، وهذا ما سيعني أنه سيبقى تحت المراقبة الكاملة خلال فترة إطلاق السراح المشروط لمدة 3 سنوات.


وتحذر صوفان جروب من أن يواصل «ووكر» الترويج للفكر الإرهابي بعد إطلاقه من السجن كما حدث في حالة البريطاني أنجم تشودري الذي واصل الترويج للفكر، بعد إطلاق سراحه من السجن.


وتشدد المجموعة الاستخبارية على ضرورة بذل الولايات المتحدة لمزيد من الجهد، لاحتواء أزمة «الإرهابيين الأمريكيين» الذين سيطلق سراحهم خلال الفترة المقبلة.


ومن المتوقع أن تفرج الولايات المتحدة عن 90 من المتهمين بقضايا الإرهاب، في حين تشكك جهات عدة في مدى فاعلية برامج إعادة التأهيل الخاصة بالإرهابيين، في ظل عم وجود آلية واضحة لتقييم نتائج مثل هذه البرامج.


"