يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعملية عسكرية كبرى.. الجيش السوري يواصل تطهير إدلب من مخلفات «النصرة»

الجمعة 24/مايو/2019 - 11:56 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يواصل الجيش السوري عمليته العسكرية الكبرى لتحرير محافظة إدلب السورية، وريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لها، والتي بدأها الجيش منذ عدة أيام، وتمكن خلالها من السيطرة على عدة تلال وبلدات استراتيجية في المنطقة، مثل البانة الجنابرة، وتل عثمان، وكفر نبودة، وقلعة المضيق، وذلك بعد هزيمة عناصر تنظيم النصرة الإرهابي، الذي يسيطر على المنطقة.

بعملية عسكرية كبرى..
ونجح الجيش السوري، الجمعة 24 مايو 2019، في العثور على مستشفى ميداني خاضع لسيطرة الميليشيات الإرهابية في بلدة الحويز، الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك خلال تمشيطهم لمركز ري حكومي، تم تحويله إلى مستشفى خلال وجود التنظيمات المسلحة بالمنطقة.

وعثر الجيش الوطني السوري على أقنعة واقية من المواد الكيميائية، والمعدات الطبية والجراحية، وكمية كبيرة من الأدوية، بالإضافة إلى أجهزة اتصال مختلفة الأنواع، كان يتم استخدامها من قبل الميليشيا الإرهابية.

كما عثرت القوات السورية على مركز ميداني آخر تابع لمنظمة الخوذ البيضاء، وكذلك مقر آخر لتنظيم إرهابي يُدعى «درع الأحرار»، والذي تضمن وثائق تضم أسماء وبيانات العناصر الإرهابية الموجودة في صفوف التنظيم.

ويعد خروج الميليشيات الإرهابية من بلدة الحويز خسارة فادحة لهم؛ حيث تطل البلدة على الأطراف الشرقية لسهل الغاب بالريف الشمالي الغربي، كما تضم المضخات الرئيسية لمياه الري التي تغذي المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة 24 مايو 2019، نجاح الجيش السوري في صد هجمات إرهابية لتنظيم هيئة تحرير الشام، وذلك في الجزء الجنوبي الغربي من محافظة إدلب؛ ما أسفر عن مقتل 350 إرهابيًّا، وتدمير 5 دبابات ومركبة قتالية للمشاة، و27 سيارة بيك آب بها رشاشات من العيار الثقيل، وثلاث منصات لراجمات الصواريخ.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أنها رصدت وصول أكثر من 800 مسلح و3 مركبات قتالية لنقل الجنوب، و7 دبابات، و15 شاحنة صغيرة مزودة برشاشات ثقيلة، إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب، بالإضافة إلى 4 سيارات انتحارية؛ بهدف اختراق دفاعات قوات الجيش السوري، خلال عملية التصعيد التي يحضر لها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.

وتأتي العملية العسكرية السورية الأخيرة عقب تضارب في تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية حول استخدام القوات الرسمية في سوريا للأسلحة الكيميائية المحظورة دوليًّا خلال شهر مايو 2019، وهو الأمر الذي أكدته الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تعود وتنفي وجود معلومات مؤكدة حول هذا الأمر لديها.
"