يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«إخوان» الجزائر.. صراع من أجل البقاء وإنهاء الانقسامات

الخميس 10/مايو/2018 - 08:27 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
حور سامح
طباعة
يسعى مؤتمر حركة «مجتمع السِّلم»، الذي يُنظمه فرعُ جماعة الإخوان في الجزائر، ويبدأ اليوم الخميس 10 مايو 2018 ويستمر لثلاثة أيام؛ لتوحيد صفوفها بعد عدة انقسامات لحِقَت بالحركة، إذْ يدور صراعٌ بين تيارين متباينين في التوجهات، تيارٌ يقوده الرئيس الحالي لحركة «مجتمع السِّلم» عبدالرزاق مقري، وتيار أبوجرة سلطاني (رئيس سابق للحركة). 

ويسعى تيار«مقري» للوجود في إطار المُعَارضة السياسيَّة، في حين يسعى تيار«سلطاني» للحاق بصف الحكومة والتحالف معها، والمُشاركة في تشكيل الحكومة. 

ويستمد المؤتمر المُنعقد اليوم، أهميَّته من الصراع الدائر بين القيادات، واحتماليَّة الانقسام، كما يدور صراعٌ حول المرجعيَّة والمنهج السياسي الذي تتبعه الحركة، خصوصًا بعد تصنيفها بـ«الإرهابيَّة» في عددٍ من الدول. 

ويطرح أبوجرة سلطاني فكرة «المُشارَكَة النَّاصحة» في الحكومة، وقال سلطاني، في تصريحات صحفيَّة: «إن خطاب الإخوان في الجزائر يحتاج إلى التجديد؛ لأنه كان في السابق تشاركيًّا بين الحكومة والحركة، وتغيَّر وأصبح مُعارِضًا».

ويطمح عبدالرزاق مقري في رئاسة الحركة مرة ثانية، خاصةً أنه نجح في استعادة جبهة التغيير، التي انشقت عن الحركة عام 2008، كما أقنع عددًا من القيادات بالعودة إلى صفوف الحركة بعد الاستقالة منها. 

من جانبه، قال عبدالمجيد مُناصرة (أحد قيادات حركة «حمس»): إنه لا يؤيد عبدالرزاق مقري، الرئيس الحالي للحركة، في موقفه، وكذلك لا يراه مناسبًا لرئاسة الحركة، مؤكدًا أنه لن يكون داعمًا له في المؤتمر. 

وقال أبوبكر قدودة، رئيس لجنة تحضير المؤتمر السابع لحركة مجتمع السلم: إن باب الترشح لقيادة الحركة سيفتح مباشرةً بعد تشكيل لجنة الانتخابات خلال المؤتمر، مفضلًا عدم التطرق لانتخابات الرئاسة حاليًّا.
"