يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

واشنطن لا تستبعد الحرب: سنحاسب إيران على هجمات وكلائها

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 12:42 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

صعدت الولايات المتحدة الأمريكية حدة خطابها تجاه إيران، والجماعات المسلحة التي تدعمها في عدة دول كحزب الله اللبناني.

المبعوث الأمريكي
المبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان هوك

وفي تصريحات مساء اليوم الإثنين 13 مايو 2019، قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان هوك، «إن واشنطن وضعت سياسة جديدة تمامًا فيما يتعلق بالنظام الإيراني، ولا يزال هدفنا هو أن تتصرف إيران كدولة طبيعية وليس كدولة إرهابية».

 

وأكد هوك، قائلًا: «لقد انتهى عهد تهرب إيران من مسؤوليتها عن الهجمات..  ستتم محاسبة طهران على هجمات وكلائها، ولا يمكن لإيران تنظيم وتدريب وتجهيز الوكلاء ثم تتوقع أن نغض الطرف عن تورطها في ذلك، كما أن واشنطن لن تفرق بين الحكومة الإيرانية وعملائها، نحن ملتزمون باستراتيجية تجاه إيران تتمتع بأفضل فرص إزالة التهديدات التي نراها تمتد من لبنان إلى اليمن» .

 

وتضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني، من خلال قرار التصفير ووقف صادرات طهران النفطية تمامًا وتوقيع عقوبات على أي دولة تخرق هذا القرار بشراء نفطها.

 

وقال هوك، إن  النظام الإيراني لا يفهم سوى أسلوب الضغط الاقتصادي والعزلة الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء وجود جميع الجماعات والقوات التي تخضع للقيادة الإيرانية في سوريا.

ترامب
ترامب

وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،  من إقدام إيران على أي خطوة كرد فعل، واصفًا ذلك بأنه سيكون «خطأ فادحًا».

 

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن واشنطن تتابع الأوضاع «وسنرى ماذا سيحدث بشأن إيران... وفي حال قام الإيرانيون بأي رد على العقوبات الأمريكية، سيكون ذلك خطأ فادحًا».

 

وتضع واشنطن احتمالية مواجهة عسكرية مع إيران، وترفع استعداداتها بهذا الشأن، في وقت تقول: «إنها غير قلقة من احتمال حرب مع إيران، وتريد صفقة جديدة معها» بحسب هوك.

 

وقال هوك، في تصريح لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية إن إدارة ترامب لا تشعر بالقلق من نشوب صراع مع إيران، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمريكية هي مجرد رد على «العدوان الإيراني».

 

وأضاف: «إن إيران لا تزال الراعي الرئيس للإرهاب في العالم. وإذا كانوا يتصرفون بهذه الطريقة دون سلاح نووي، تخيل كيف سيتصرفون في حال امتلكوه».

 

وعززت الولايات المتحدة حضورها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة في الأيام الأخيرة، وأرسلت قاذفات "بي-52" وحاملة الطائرات "إبراهام لنكولن" وسفنًا هجومية أخرى إلى المنطقة.

"