يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

على خلفية مخطط إرهابي.. النرويج تلحق بقطار الدنمارك وتستدعي سفير إيران

الخميس 01/نوفمبر/2018 - 08:17 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

استدعت الخارجيَّة النرويجيَّة، اليوم الخميس، سفير إيران لديها لإجراء مُحادثات تتعلق بمزاعم دنماركيَّة بشأن مؤامرة إيرانيَّة لقتل أحد نشطاء المعارضة في الدنمارك.


وقالت وزيرة الخارجية النرويجية، إيني إريكسن سورايده، اليوم الخميس 1 نوفمبر 2018: إن السفير الإيراني محمد حسن حبيب الله زاده أُبْلِغَ أن بلاده تنظر إلى القضية بقلقٍ كبيرٍ، بعد اعتقال مواطنٍ نرويجي من أصل إيراني، مشتبه به في القضية يوم 21 أكتوبر في السويد، وتم تسليمه إلى الدنمارك، وهو في الحجز الاحتياطي هناك حتى 8 نوفمبر، وقد نفى ارتكاب أي مخالفات.


يذكر أنه في 28 سبتمبر، أغلقت الشرطة الدنماركية جسرين رئيسيين لحركة المرور، وأوقفت خدمات العبارات من الدنمارك إلى السويد وألمانيا في عملية للشرطة على مستوى البلاد لمنع أي هجوم محتمل.


ورفض المُتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي هذه الاتهامات، ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عنه قوله: «هذا استمرار لمؤامرات الأعداء لإلحاق الضرر بالعلاقات الإيرانيَّة مع أوروبا في هذا الوقت الحرج».


للمزيد..  آخرها استدعاء السفير.. الدنمارك تفضح ألاعيب إيران الشيطانية

على خلفية مخطط إرهابي..

وتقول الدنمارك، إن إيران خططت لاستهداف زعيم فرع حركة «النضال العربي» لتحرير الأحواز - التي تُطالب باستقلال إقليم خوزستان عن إيران، وتُصنفها طهران كحركة إرهابية - على أراضيها.


وقال وزير الخارجية الدنماركي، أندرسن سامويلسين، الثلاثاء الماضي، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن بلاده «سترد على إيران، «سنتشاور مع شركائنا الأوروبيين لاتخاذ الخطوات اللازمة».


وأكدت الدنمارك، أنها ستضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على نطاق الاتحاد الأوروبي.


وأوضحت الشرطة الأمنيَّة السويدية أن مواطنًا نرويجيًّا من خلفية إيرانية اعتُقِلَ في السويد في 21 أكتوبر الماضي بسبب المؤامرة، وتم تسليمه إلى الدنمارك.

ونفى النرويجي هذه الاتهامات، ورفضت طهران أيضًا المزاعم حول تورطها في العملية.


وقال أندرسن: «نحن نتعامل مع وكالة استخبارات إيرانية تخطط لهجوم على الأراضي الدنماركية، من الواضح أننا لا نستطيع ولن نقبل ذلك».


وتحاول الدول الأوروبية إنقاذ اتفاق نووي وقعته مع إيران عام 2015 بعد أن سحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاقية، وأعلن إعادة فرض العقوبات على طهران.


وأضاف أندرسن، أن المواطن النرويجي الذي تم القبض عليه نفى الاتهامات في المحكمة بمساعدة جهاز استخبارات أجنبي في التخطيط لاغتيال في الدنمارك.


وقال وزير الخارجية الدنماركي على تويتر: إن مؤامرة الهجوم المبلغ عنها، «غير مقبولة على الإطلاق»، مؤكدًا: «سترد الحكومة على إيران وتتحدث مع شركاء أوروبيين بشأن المزيد من الإجراءات».


للمزيد.. الدنمارك: إيران حاولت استهداف زعيم «النضال العربي» لتحرير الأحواز

على خلفية مخطط إرهابي..

وقبل بضعة أيامٍ، شُوهد المشتبه به النرويجي يصور ويراقب المنزل الدنماركي لزعيم الحركة، حسبما ذكرت الشرطة.


وفي الشهر الماضي، استدعت إيران مبعوثي هولندا والدنمارك وبريطانيا في 22 سبتمبر في هجوم على موكب عسكري في خوزستان قتل فيه 25 شخصًا، واتهمت طهران الدول الثلاث بإيواء جماعات المعارضة الإيرانية.


وفي الأسبوع الماضي قالت مصادر دبلوماسية وأمنية إن فرنسا طردت دبلوماسيًّا إيرانيًّا بسبب مؤامرة فاشلة لتنفيذ هجوم بقنبلة على تجمع في منطقة باريس من قبل جماعة معارضة إيرانية في المنفى، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.


يذكر أن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز تأسست عام  1999، على يد مجموعة من عرب الأحواز في المهجر، وخاصة  دول الاتحاد الأوروبي، وهي حركة معارضة للوجود الإيراني في إقليم الأحواز.


وتسعى الحركة للحصول على حق الشعب الأحوازي في إقامة دولة، والاستقلال عن الدولة الإيرانية؛ حيث كان إقليم الأحواز إمارةً عربيةً احتلها النظام الإيراني عام 1925، ‏في عهد الشاه رضا بهلوي، وخلع حاكمها، الشيخ خزعل الكعبي، وفرض السيطرة الإيرانية على الإمارة العربية، وتم تحويلها إلى محافظة تابعة لمملكة الشاه.

"