يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

محاربة الإسلامويين وعودة آمنة للاجئين.. أبرز توصيات القمة الرباعية حول سوريا

السبت 27/أكتوبر/2018 - 08:51 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة

ناقش زعماء كلٍّ من روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا في قمة عقدت بالعاصمة التركية إسطنبول، اليوم السبت، الأزمة السورية، مؤكدين ضرورة وقف دائم لإطلاق النار مع استمرار قتال المتشددين الإسلامويين.

 

وفي بيان ختامي مشترك  أكدت الدول الأربع الحاجة إلى تهيئة الظروف في أنحاء سوريا لعودة آمنة وطبيعية للاجئين، وتشكيل لجنة صياغة لدستور جديد قبل نهاية العام.

 

وتناول الزعماء الدول الأربع  خلال القمة، آخر المستجدات الميدانية في سوريا وخاصة في محافظة إدلب، إضافة إلى مسيرة الحل السياسي للأزمة.

الرئيس الروسي، فلاديمير
الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن لجنة لصياغة الدستور السوري يجب أن تبدأ عملها في أقرب وقت، مشيرًا إلى أن موسكو ستشارك بشكل فاعل في هذا العمل وضرورة الاعتراف بمخرجات مؤتمر سوتشي لإعداد أرضية  توحد الشعب السوري، مضيفًا أنه تم إبلاغ النظراء الأوروبيين بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، وبأن جميع الأطراف متفقة على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

المستشارة الألمانية
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الحل السلمي أمرٌ أساسيٌ للأزمة السورية، قائلة: «علينا أن نقوم بالجهود الضرورية لنزع السلاح في منطقة إدلب.. من الضروري أن نجد حلًّا سياسيًّا للأزمة السورية بإشراف الأمم المتحدة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فاعتبر أن الأولوية بالنسبة إليه هو محاربة الإرهاب في سوريا، مشددًا على ضرورة تطبيق اتفاق إدلب لتفادي موجة جديدة من اللاجئين، وعدم قبول استخدام السلاح الكيماوي من قبل أي طرف، قائلا: «لدينا رغبة في الالتزام بقرار وقف إطلاق النار في إدلب».

محاربة الإسلامويين

وسبق انطلاق القمة اجتماعات ثنائية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبوتين، وميركل، لبحث الأزمة السورية، بمشاركة وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف، والدفاع سيرجي شويغو، ومساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، ومن الجانب التركي وزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمالية بيرات البيرق.

 

وقبيل انطلاق القمة، عقد لقاء ثنائي بين بوتين وأردوغان، ولقاء آخر بين ميركل والرئيس التركي، كما اجتمع بماكرون في قصر «وحد الدين» التاريخي بالشطر الآسيوي من إسطنبول.

"