يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

خطط إيران التنموية.. شعارات كاذبة ومحاولات يائسة لـ«إنقاذ المرشد»

الخميس 11/أكتوبر/2018 - 02:55 م
خطط إيران التنموية
خطط إيران التنموية
محمود رشدي
طباعة

في محاولات يائسة لإنقاذ «نظام المرشد»، وتفادي الخسائر الناجمة من فرض الولايات المتحدة الأمريكية حزمة من العقوبات الاقتصادية عليها؛ وضعت إيران مجموعة من الخطط التنموية، بهدف تحجيم الآثار السلبية التي نالت اقتصادها؛ وأدت إلى ارتفاع الأسعار، وتزايد معدل البطالة، وتصاعد حدة الاحتجاجات في الشارع الإيراني؛ اعتراضًا على سوء الحالة المعيشية للمواطن، التي وصلت لأدنى مستوياتها وفقًا لتقرير البنك الدولي.

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني
وأوضح تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن سعر صرف العملة الإيرانية في عام 1979 (قبل الثورة الإسلامية مباشرة)، كان 70 ريالًا مقابل دولار واحد؛ أما اليوم فبلغ المعدل الرسمي 42 ألف ريال مقابل الدولار. 

وأكد مركز المزماة المختص بالشأن الإيراني، أن الحكومة الإيرانية، وضعت حتى الآن ما يقارب 6 خطط تنموية، ولكن جميعها بلا قيمة، ولم تُثمر عن أي فائدة، ولم تتضمن هذه الخطط سوى بعض الشعارات الكاذبة عن تحسن السوق الإيرانية، واتخاذ سياسات اقتصادية؛ لتحسين بيئة السوق والتوجه نحو القطاع الخاص وخصخصة الشركات الحكومية، وهي مجرد شعارات لا يتم تطبيقها على أرض الواقع؛ بسبب نفوذ الحرس الثوري وسيطرته على اقتصاد البلاد، ورفضه التخلي عن هذا الدور حتى لو كان على حساب الشعب الإيراني بأكمله.
سياسات الملالي
سياسات الملالي
ويرجع انعدام ثقة المواطن الإيراني في النظام الحاكم، إلى دوافع عدة، أبرزها: إخفاق مؤسسات الرقابة في تحجيم الأزمة الاقتصادية، والتي شملت الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، بجانب النقص الحاد في السلع الأساسية، وتوسع عمليات الاحتكار السلعي؛ إضافة إلى إدراك المواطن بأن النظام لا يُقدم إلا وعودًا واهية، ولا يُبالي بالحالة المجتمعية البائسة التي وصل إليها غالبية الشعب جراء «سياسات الملالي» الخاطئة، والتي تركت آثارًا سلبية عصفت بالحياة الاقتصادية، وكذلك فشل البرامج التي أعلنتها الحكومة؛ لوقف انخفاض قيمة العملة الإيرانية أمام الدولار الأمريكي، حتى وصلت قيمتها أمام الدولار إلى 18 ألف تومان (عملة إيران الرسمية).
"