يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أهداف خبيثة».. وراء إفراج الحوثيين عن «نجلي صالح»

الأربعاء 03/أكتوبر/2018 - 09:24 م
المرجع
علي رجب
طباعة

أطلقت ميليشيات الحوثيين اليوم الأربعاء، سراح «مدين» و«صلاح»، نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، اللذين كانا محتجزين لدى «الحوثي» منذ مقتل والدهما في ديسمبر الماضي على أيدي الميليشيات التي تسيطر على العاصمة صنعاء.



«أهداف خبيثة».. وراء

وأكدت وكالة «سبأ» التابعة لميليشيات الحوثيين، أن نجلي صالح، أطلق سراحهما بموجب «قرار عفو» من مهدي المشاط، رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى للمتمردين»، وصهر زعيم جماعة «أنصار الله» عبدالملك الحوثي، ولم تكشف الوكالة عن أي تفاصيل أخرى تتعلق بهذا القرار.

وأعتبر الباحث اليمني محمود الطاهر، إفراج الحوثيين عن «مدين» و«صلاح»، نجلي الرئيس الراحل عبدالله صالح، «خطوة خبيثة»، قائلًا: «الإفراج عن نجلي صالح، دون باقي العائلة، خاصة العميد طارق صالح، قائد المقاومة الوطنية، هي محاولة حوثية لبث الفتنة بين الأخير ونجل الرئيس اليمني الراحل أحمد صالح».


وأضاف «الطاهر»، في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن الحوثيين يبثون الفتنة، ويحاولون زعزعة الثقة بين «أحمد صالح»، وعمه العميد طارق، وذلك بالإيحاء للأخير أنه تم الإفراج عن «مدين» و«صلاح» بعد موافقة شقيقهما «أحمد» المقيم في الإمارات، على إبقاء باقي أفراد العائلة قيد الاعتقال.


ويشير الباحث اليمني، إلى أنه إضافة إلى ما سبق فإن هناك أمرًا آخر يرموا الحوثيون إلى تحقيقه من وراء الإفراج عن نجلي الرئيس صالح، وهو تصدير رسالة  إلى اليمنيين مفادها: «عهد صالح، وأبنائه انتهى إلى غير رجعة، وأحمد صالح، لن يعود ليحكم اليمن من جديد».



«أهداف خبيثة».. وراء

وحول وجود صفقة وراء الإفراج عن نجلي صالح، أكد «الطاهر»، أن كل ما في الأمر هو وجود وساطة عمانية للإفراج عن جميع أفراد عائلة الرئيس الراحل؛ إلا أن الحوثيين لم يفرجوا سوى عن «مدين» و«صلاح» وتركوا باقي العائلة قيد الاعتقال، من أجل تحقيق الأهداف الخبيثة التي ذكرناها سابقًا.

ويرى المحلل السياسي والباحث في الشأن الإيراني، محمود جابر، أن الإفراج عن نجلىي الرئيس السابق علي عبدالله صالح، جاء في إطار محاولات البحث عن مخرج سياسي للأزمة اليمنية، بعد أن أغلقت كل المحاور التفاوضية، وأصبحت الصلة بين كل الأطراف مقطوعة.


"