يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

5 سيناريوهات تكشف نهاية «داعش» بعد مقتل أمير التنظيم بوسط سيناء

الأربعاء 18/أبريل/2018 - 12:53 م
المرجع
مصطفى حمزة
طباعة
داهمت القوات المسلحة المصرية، اليوم الأربعاء، عددًا من المناطق الوعرة في وسط سيناء؛ ما أسفر عن مقتل «ناصر أبوزقول» أمير التنظيم الإرهابي، بعد تبادل الجيش إطلاق النيران مع العناصر المسلحة الإرهابية.
أكد العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، المُتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية، أن قوات الجيش الثالث الميداني عثرت على بندقية آلية، وقنبلتين يدويتين، وكمية كبيرة من الذخائر، و6 خزنات بندقية آلية، وجهاز اتصال لاسلكي، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار جهود الجيش المصري في العملية الشاملة «سيناء 2018»؛ لإحكام السيطرة على مناطق مكافحة الإرهاب بشمال ووسط سيناء.
ومن جانبه، قال هشام النجار، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية: إن هناك 5 سيناريوهات تنتظر عناصر «داعش» في سيناء، بعد مقتل «ناصر أبوزقول»، أولها؛ أن هذه الضربة إلى جانب ضربات أخرى، منذ بداية العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، ستؤدي إلى تراجع التنظيم، والهزيمة المعنوية لعناصره؛ ما ينعكس على عملياته الإرهابية بشكل كبير.
وأشار «النجار» في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، إلى أن ثاني السيناريوهات هو تعيين قيادة جديدة، مؤكدًا أن هذه التنظيمات لا تترك مجموعاتها دون قيادة، ولكنها تُعِدُّ أكثر من نائب، يقوم بالمهام نفسها، في حال قتل أو اعتقال أو اختفاء الأمير، مثلما كشفت وثائق «أبوت آباد» التي وجدت بعد مقتل أسامة بن لادن، زعيم القاعدة، والتي أوضحت أن هناك 5 ينوبون عن الأمير.
وأوضح أن السيناريو الثالث يتمثل في هروب عناصر التنظيم، والتسلل إلى المحافظات الأخرى؛ لذلك تم تشديد الكمائن على المناطق الحدودية والمنافذ، كجزء من العملية الشاملة؛ حتى لا يكون هناك انتقال لهذه العناصر، لاسيما مع إدراك الجيش أن المواجهة وتضييق الخناق يؤديان بالتبعية إلى محاولات الهروب.
ولفت «النجار»، إلى أنه بسبب صعوبة تحقق السيناريو الثالث، قد تلجأ عناصر التنظيم إلى سيناريو رابع، يتمثل في الاختفاء والاختباء في الجيوب والكهوف الجبلية، كاشفًا أن إمكانية حدوث هذا السيناريو ضعيفة جدًّا؛ بسبب تطور أداء الأجهزة الأمنية التي تضرب هذه الأوكار والمخابئ، حتى لو كانت تحت الأرض، مشيرًا إلى أن بيانات القوات المسلحة كشفت عن تدمير عدد كبير جدًّا من هذه الجيوب في باطن الأرض، بعد تحديد مواقعها بدقة.
وأردف الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن السيناريو الخامس يتمثل في تنفيذ عناصر التنظيم وذئابه المنفردة «عمليات دفع الثمن» في المحافظات المختلفة؛ للانتقام لمقتل أميرهم «ناصر»، مؤكدًا أن الفترة الماضية عكست وجود طفرة في الأداء الأمني تحول دون وقوع ذلك، مثلما حدث في إجهاض محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية، اللواء مصطفى النمر، في 24 مارس الماضي.
"