يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لأهداف سياسية.. سُنة العراق يتحالفون تحت اسم «المحور الوطني»

الأربعاء 15/أغسطس/2018 - 02:47 م
المرجع
علي رجب
طباعة
أعلنت أحزاب سنية في العراق، تشكيل تحالف موحد يضم جميع نواب السنّة الفائزين في الانتخابات الأخيرة تحت مسمى: «تحالف المحور الوطني»، الذي يعد مؤشرًا على توافق القيادات السنية على رئيس البرلمان العراقي، خلفا لسليم الجبوري.

اسامه النجيفي
اسامه النجيفي
ويتشكل «المحور الوطني» من 6 قيادات سنية، على رأسها أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي وزعيم ائتلاف «القرار العراقي»، وأمين عام المشروع العربي في العراق خميس الخنجر، ومؤسس الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية «الحل»، وجمال الكربولي، رئيس البرلمان العراقي المنتهية ولايته سليم الجبوري، والسياسي أحمد الجبوري، ووزير الزراعة العراقي فلاح حسن الزيدان.

وقالت القوى السنية في بيان التحالف التأسيسي: «في عهد جديد، ومرحلة جديدة يمرُّ بها شعبنا، وفي أيام يتطلع فيها العراقيون إلى المستقبل، وهم يعانون خللًا كبيرًا، في كلِّ ما يحتاجونه من خدمات واستحقاقات، ومن منطلق توحيد الصف الوطني، نقف اليوم لنعلن لكم عن تحالف سياسي وطني يسعى إلى خدمة الشعب وبناء الدولة».

وأشار البيان الذي حصل «المرجع» على نسخة منه، إلى أن «التحالف يسعى إلى صياغة حياة أفضل للمواطنين، وإلى مرحلة تعتمد برنامجًا سياسيًا وإداريًّا جديدًا، لإدارة الدولة ومؤسساتها».

في سياق متصل، قال خميس الخنجر، الأمين العام للمشروع العربي في العراق: إن التحالف جاء «من أجل العراق ووحدة شعبه وأرضه، ومن أجل شعبنا العظيم وخدمته ورفاهيته وسعادته».

وناشد الخنجر، على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، الشعب العراقي بضرورة مراقبة عمل التحالف باستمرار وتقويم برامجه وتصحيح مساره، مضيفًا: «ماضون رغم الصعاب في تقديم برنامج حكومي متطور يعالج خطايا الماضي».
محافظ الأنبار محمد
محافظ الأنبار محمد الحلبوسي
أهداف التحالف 
يرمي تحالف القوى السنية الـ6 إلى توحيد المواقف السنية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية، وكذلك تأمين منصب رئيس البرلمان العراقي، وتفاضل القوى السنية بين أسامة النجيفي، ومحافظ الأنبار محمد الحلبوسي.

ويأتي الاتفاق بين القوى السنية، بعد اجتماع في العاصمة الأردنية عمان، يقضي بتسمية رئيس البرلمان العراقي المنتهية ولايته سليم الجبوري وزيرًا للخارجية في الحكومة المقبلة.

كما تسعى القوى السنية إلى الحصول على عدة حقائب وزارية في الحكومة الجديدة، منها الخارجية والداخلية بدلا من الدفاع والتربية والتعليم.

ومن أهداف التحالف السني أيضًا، مناقشة ملف إعمار المدن السنية بعد عملية تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي.
"