يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الداعشي بشار الصميدعي.. هل كان خليفة عبدالله قرداش الحقيقي؟

الإثنين 12/سبتمبر/2022 - 10:33 ص
المرجع
آية عز
طباعة
أعلنت السلطات التركية، اعتقال المدعو بشار خطاب غزال الصميدعي، المعروف بحجي زيد العراقي، الذى يعد أبرز القياديين التنفيذيين في تنظيم «داعش» الإرهابي، على ذمة التحقيق بتهمة انتهاك الدستور التركي.

وبدأت السلطات التركية، الجمعة 10 سبتمبر الجاري، التحقيق مع الصميدعي، الذي أشير إليه أنه ربما يكون زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، خاصة بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إلقاء القبض عليه بعد متابعة من أجهزة الأمن والمخابرات استغرقت 7 أشهر.

من هو؟

عرف بشار الصميدعي بعدة أسماء مستعارة أبرزها «حجي زيد» و«أبوخطاب العراقي» وكان أحد قيادات جماعة أنصار الإسلام قبل أن يلتحق عام 2013 بتنظيم «داعش»، وخلال تلك الفترة شهدت الساحة العراقية، هجرة كبيرة من قبل الكثير من الفصائل باتجاه الانضمام لتنظيم «داعش».

الحجي زيد، من مواليد الموصل العراقية عام 1975، غادر العراق إلى سوريا عام 2016، قبل معارك تحرير الموصل واستقر في مدينة الرقة عاصمة دولة داعش المزعومة.

وما يشاع حول وجود علاقة طيبة جمعت الصميدعي بأبي بكر البغدادي زعيم داعش، غير دقيق، إذ كانت هناك خلافات كبيرة بينهما، خصوصًا فيما يتعلق بالتيارين الحازمي والبن علي، إذ كان هناك خلافات بينهما على التكفير وقضايا أخرى، وقام «البغدادي» بسجنه، لكن تم التشفع له وأبعد إلى تركيا لفترة بسيطة، قبل أن يعود إلى سوريا بعد مقتل «البغدادي» في عام 2019، وتولي أبوإبراهيم الهاشمي القرشي إمارة «داعش».

وبحسب مركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية، فالصميدعي انتماؤه الأول كان لجماعة أنصار الإسلام التي تشكلت بالعراق في عام 2001، وكانت تضم مجموعات عناصر هربوا من أفغانستان بعد الهجوم الأمريكي عليها إثر أحداث 11 سبتمبر، وبعد ذلك، التحق بجماعة «أبومصعب الزرقاوي» وكان مسؤولًا عن عمليات عسكرية مهمة، وعمل كبير قضاة بجماعة «الزرقاوي»، وفي المدة من العام 2003 وحتى العام 2009 لعب دورًا بارزًا في التنظيم الإرهابي.

وفي عام 2014 ومع سيطرة تنظيم «داعش» على مساحات واسعة من العراق وسوريا، بايع «البغدادي» زعيم تنظيم داعش، والذي كان على معرفة سابقة به، وعينه كبير قضاة الموصل، ومع انهيار التنظيم وتحرير الموصل، هرب لسوريا حيث بقي قياديًّا بارزًا لـ«داعش»، وهناك أصبح مسؤولًا عن عمليات الإعدام بالتنظيم، علاوة على عضويته فيما يسمى بمجلس شورى المجاهدين.

وحسب تقارير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كان الصميدعي يعد المشتبه المحتمل لقيادة التنظيم الإرهابي بعد مقتل زعيميه السابقين «أبوبكر البغدادي»، و«عبدالله قرداش».

الكلمات المفتاحية

"