يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حرب المخدرات.. إيران تصدِّر السموم للعالم لتمويل الإرهاب

الخميس 22/سبتمبر/2022 - 08:29 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

مازال النظام الإيراني يواصل تجارة السموم وتهديد العالم لتدمير عقول شبابه عبر تصدير المواد المخدرة بالمخالفة للقوانين الدولية.

والأدهى أن الأرباح التي يجنيها النظام الإيراني من تجارة المخدرات، من المرجح أنها تذهب لتمويل الأنشطة الإرهابية في أنحاء منطقة الشرق الأوسط، إذ تحتاج طهران بشكل متزايد إلى موارد مالية لأنشطتها الإرهابية والعدوانية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام ٢٠١٨.

مافيا الحرس الثوري

وخلال الأزمة الاقتصادية ارتفعت وتيرة أنشطة مافيا المخدرات الإيرانية بقيادة قوات الحرس الثوري، التي سخرت جهودها السياسية والدبلوماسية واللوجستية لتهريب المخدرات، بهدف الحد من آثار العقوبات المفروضة عليها.

وتشير التقارير إلى أنّ قوات الحرس الثوري الإيراني المدرجة على لوائح الإرهاب أطلقت خطة واسعة لتهريب المخدرات إلى أوروبا بكل الطرق والأساليب.

عملية ألمانيا

ومؤخرًا أعلنت ألمانيا ضبط أكبر كمية مخدرات في تاريخها مصدرها إيران، وتم اعتقال عدد من الأشخاص أحدهم إيراني بعد ضبط الشحنة القادمة من إيران.

ونفذت الشرطة الألمانية أكبر ضبطية لمخدر الهيروين في تاريخ البلاد، إذ صادرت نحو 700 كيلو جرام في إطار عملية أمنية ضد عصابة لتهريب المخدرات من إيران.

وضبطت السلطات هذه الكمية من المخدرات في مدينة هامبورغ الساحلية، وعقب ذلك نفذت الشرطة حملة اعتقالات بعد أن فتشت عشر بنايات في مدينتي دريسدن وكيمنتس في هامبورغ وكذلك في هولندا.

وتُعد إيران واحدة من الطرق الرئيسية لتسويق المخدرات إلى أوروبا، وخلال السنوات الماضية افتتحت إيران وحلفائها معامل لإنتاج مخدرات الكبتاجون إذ تعد «تجارة المخدرات» أبرز مصادر دخل الميليشيات التابعة لإيران.

فعلى سبيل المثال في سوريا، لاسيما في مناطق نفوذ الميليشيات ضمن محافظة دير الزور، غرب نهر الفرات، حولت إيران وميليشياتها المنطقة إلى منطقة نفوذ، وأنشأت سبعة معامل لصناعة «الكبتاجون» وأراض لزراعة الحشيش بقيادة «حزب الله» والحرس الثوري في مناطق النفوذ الإيراني في دير الزور، وفق ما جاء في تقرير لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان» حول تصنيع المخدرات وزراعة الحشيش، وهذا مجرد مثال على أن إرهاب المخدرات هو أحد أركان نظام الملالي، ومصدر دخل مهمّ للغاية بالنسبة إلى الحرس الثوري.

"