يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«داعش» يكثف نقاط تمركزه في غرب أفريقيا بالمزيد من الهجمات

الإثنين 27/يونيو/2022 - 10:41 م
المرجع
آية عز
طباعة

في هجوم جديد، السبت 18 يونيو، شن تنظيم "داعش" الإرهابي هجومًا على كمين بطريق "ديكوا - نجالا" بولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

«داعش» يكثف نقاط

وجاء الهجوم بالتزامن مع زيادة وتيرة العمليات الإرهابية التي نفذت خلال الفترة الماضية على يد مسلحى التنظيم.

وفي تقرير صادر عن مركز «مقديشو للدراسات السياسية والاستراتيجة» ومقره الصومال، تحدث التقرير عن وضع "داعش" في غرب أفريقيا، وأن التنظيم في الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا، دخل الآن مرحلة إعادة تنظيم نشاطه في المنطقة.

وبعد أن سيطر التنظيم على معظم أجزاء ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، بما فيها مناطق في حوض بحيرة تشاد، يسعى "داعش" لإعادة توحيد تلك المنطقة الشاسعة، وتقسيمها إلى ولايات.

«داعش» يكثف نقاط

قيادة مركزية في بورنو

وفي السياق ذاته، تحدثت دراسة لمعهد الدراسات الأمنية فى جنوب أفريقيا، عن استراتيجية "داعش" في إعادة التمركز، بإنشاء أربع ولايات في كل من بحيرة تشاد، وتمبكتو (شمالي مالي)، وتومبوما (غينيا)، وغابة سامبيسا، تحت قيادة مركزية في بورنو.

كما استفاد "داعش" الصحراء الكبرى وغرب أفريقيا، خلال الشهور الماضية من التحاق آلاف العناصر له من التنظيم في كل من العراق وسوريا وليبيا، وهو الأمر الذي عزز من قوته في المنطقة.

وذكر «مركز غرب إفريقيا المكافحة التطرف»، إن انضمام تلك العناصر للتنظيم خلال الفترة الماضية ضاعف مخاطر انتشاره في المنطقة، وخاصة أن عناصره لديها خبرة قتالية عالية، ذلك لأن المعارك التي تدور في سوريا والعراق وليبيا تكون أقوى بكثير من التي تدور في أفريقيا.

وما يؤكد ويُعزز ذلك ما نشره "معهد الدراسات الأمنية في جنوب إفريقيا" ، ففي أغسطس الماضي التحق نحو 130 عنصرًا بداعش غرب إفريقيا، بعد عودتهم من ليبيا على ثلاث دفعات، وخلال الشهور الماضية التحقت أعداد أكبر من العدد ذلك.

وأشار المركز، إلى أنه ليس مستبعدًا وقوع تصفيات داخلية من أجل سيطرة القيادات القادمة من الخارج على داعش في الصحراء الكبرى وغرب إفريقيا، وقد تشهد الفترة المقبلة إعادة تمدد التنظيم في دول أخرى مطلة على خليج غينيا.

كما قد يصطدم داعش مجددًا بالتنظيمات الموالية للقاعدة في شمالي مالي لابتلاعها، عبر القضاء على قياداتها، وضم عناصرها تحت شعار «الوحدة» بين التنظيمات الإرهابية.

«داعش» يكثف نقاط

التوسع

وكان لمقتل الزعيم السابق لتظيم داعش في غرب إفريقيا «مالام باكو»، دفعه كبيرة للتنظيم من أجل التوسع، وبحسب مركز مقديشو للدراسات، فإن مقتل أي زعيم لأي تنظيم يُضاعف قوته ولا يقضي عليه، حيث تقوم التنظيمات بتجديد قياداتها بشكل روتيني نظرًا لطبيعة نشاطها، واحتمال مقتل زعمائها القائم في أي وقت، بالنظر إلى مطاردتهم من عدة جيوش محلية وقوى كبرى.

ويصبح مقتل زعيم أي جماعة مسلحة مدمرًا لها عندما يحدث صراع على خلافته، ما يؤدي لانقسام التنظيم، والاقتتال بين عناصره، فهذا الأمر يستنزف أي تنظيم،  حتى يتلاشى تحت ضربات الجيوش المحلية.

"