يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الشوبجي».. عائلة قدمت أبناءها شهداء في مقاومة إرهاب «الحوثي»

الجمعة 13/مايو/2022 - 08:29 م
المرجع
آية عز
طباعة

عائلة شجاعة وقفت في وجه إرهاب جماعة الحوثي الانقلابية، وخطت سطورًا جديدة في تاريخ بطولات الشعب اليمني، مقدمة المزيد من أبنائها فداء للبلد الذي أنهكته الحرب.


عائلة «الشوبجي» في محافظة الضالع بالجنوب، التي كانت آخر بطولات رجالها، سقوط العميد محمد يحيى الشوبجي، قائد وحدة مكافحة الإرهاب في الضالع، وقائد اللواء السادس مقاومة تهامية، وهو يتصدى لهجوم إرهابي لتنظيم القاعدة، قتل فيه أيضًا جميع العناصر الإرهابية.


العميد محمد الشوبجي هو الابن الرابع للراحل يحيى الشوبجي، السياسي اليمني البارز، الذي أخذ عهدًا على نفسه وعلى عائلته لمقاومة ميليشيات الحوثي في عام 2015، وذاع صيته في مايو 2019، بعد استشهاد نجله القيادي البارز في المقاومة الجنوبية «شلال»، والذي ترك منصبه الأمني وتقدم الصفوف لمحاربة الحوثي.


وفي مايو 2021، قاد الشوبجي الأب كتائب قتالية تحمل اسم نجله «شلال»، متوغلًا ليحرر مواقع الاستراتيجية منها «الفاخر» و«بيت الشرجي» على حدود محافظة إب وسط اليمن.


وفي منتصف مايو 2019، بسبب خيانة قائد عسكري موالي لجماعة الإخوان تمكنت الميليشيات الحوثية من اختراق منطقة الفاخر في محافظة الضالع، حيث تصدت لها قوات الحزام الأمني، وأوقفت زحفها.


وكانت أسرة الشوبجي من أوائل المدافعين عن المدينة، وكان أول شهيد شلال الشوبجي الذي ترك عمله في قيادة أمن ميناء عدن واتجه للدفاع عن حدود الجنوب الشمالية حتى ارتقى شهيدًا في 24 مايو 2019، برصاص قناص حوثي في منطقة حجر غربي مدينة قعطبة.


وفي 30 يونيو من العام ذاته، استشهد مازن الشوبجي خلال مواجهات ضد الميليشيات الحوثية في منطقة شخب شمال الضالع، قبل أن يستشهد شقيقهما الثالث أنور في 23 أكتوبر من نفس العام بانفجار عبوة ناسفة زرعتها الميليشيات الحوثية على الطريق في منطقة الفاخر.


وفي الأول من مايو الجاري، لحق العميد يحيى الشوبجي، الذي أطلق عليه أبو الشهداء، حيث ارتقى شهيدًا وهو يقاتل الميليشيات الحوثية في منطقة الفاخر شمال الضالع.

الكلمات المفتاحية

"