يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الزينبيات»..«الحوثي» يستخدم كتائبه النسائية في التنكيل باليمنيات

الخميس 12/مايو/2022 - 05:52 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

 في الآونة الأخيرة، لوحظ زيادة في نشاط كتائب الأمن النسائية الحوثية التي يُعرف المنتسبات إليها باسم «الزينبيات»، ويقمّن بحملات قمع وتعسف ضد مصليات النساء؛ بغرض تحويل أماكن الصلاة إلى أخرى لاستقطاب النساء، وتلقينهن أفكار الجماعة.


«الزينبيات»..«الحوثي»

وتشمل مسؤوليات الزينبيات، تفتيش النساء والمنازل، فضلًا عن تلقين النساء أفكار الجماعة، وحفظ النظام في سجونهن.


وشهدت العديد من الأحياء اليمنية حملات مداهمات للنساء بالمساجد، خاصة اللاتي يرفضن الجلوس بعد انتهاء الصلاة لسماع الخطب التي تلقيها االمنتسبات لـ«الزينبيات»، إذ داهمت الكتائب مصليات النساء بمساجد: «الفتح» بحي السنينة، و«الإيمان» بحي الحصبة و«الرحمة» بحي الصافية، و«الآنسي» بحي عصر،  تحقيقًا لسياسة التعبئة الفكرية ذات الصبغة الطائفية التي تحاول الجماعة فرضها على السكان بمناطق سيطرتها، بما في ذلك إرغام اليمنيات على اعتناق الأفكار التي يروجها زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، عن قداسة السلالة التي ينتمي إليها وأحقيتها في الحكم.


جهاز أمني سري 


هي كتائب نسائية مدربة تدريبات عالية تشبه الشرطة النسائية، وتتلخص مهامها في تنفيذ الاقتحامات والاعتقالات، وكذلك فض المظاهرات والوقفات الاحتجاجية، فضلًا عن مشاركتهن في تنفيذ العديد من المهام الخاصة، كالتجسس والإيقاع بالخصوم، ورصد الآراء وملاحقة الناشطات في الجلسات الخاصة وأماكن العمل الحكومية والخاصة، وغيرها.


تنفذ الميليشيا النسائية الحوثية عمليات خارج القانون يصفها البعض بأنها تشبه جرائم الحرب، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية الرسمية من تتبع قيادات الكتائب أو معرفة هيكلها التنظيمي؛ نظرًا لكونه جهازًا أمنيًّا سريًّا يتكون من مجاميع نسائية، يتمتعن بولاء مطلق لجماعة الحوثي وفكرها، كما إسناد مهمة قيادة تلك المجاميع إلى نساء يتم اختيارهن على أسس سلالية، ولأخريات ممن يؤمن بالفكر العقائدي للجماعة.


وتتبع الكتائب النسائية ما يسمى بالأمن الوقائي المرتبط بزعيم جماعة الحوثي شخصيًّا، ولا سلطة لوزارة الداخلية عليها في مناطق سيطرة الحوثيين، ولا يتوقفن عن ملاحقة اليمنيات في صالات الأعراس، واقتحام المنازل، وكذا التجسس والإيقاع بالناشطات وأيضًا الناشطين من خصوم الجماعة، فضلًا عن مهام أخرى تتعلق بالجانب الفكري، كإعطاء محاضرات وندوات في المناسبات الاجتماعية، إلى جانب وجود خلايا على مواقع التواصل الاجتماعي يروجن لفكر الجماعة، ويرصدن ما ينشر من قبل خصومها.


كما استحدثت مهام جديدة للمجموعات النسائية منها جيش إلكتروني نسائي توكل إليه مهمة تشتيت الرأي العام وتحسين صورة جماعة الحوثي والانتشار في وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي والعمل بشكل جماعي، ويعملن داخل اليمن وخارجه، إذ يبثن الرسائل بالعديد من اللغات في مواقع التواصل الاجتماعي، ويملكن الآلاف من الحسابات الوهمية سواء بأسمائهن أو أسماء مستعارة.

الكلمات المفتاحية

"