يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تقدّم جديد لألوية العمالقة في اليمن.. والتحالف يقتل 90 حوثيًّا

الأحد 30/يناير/2022 - 01:29 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة
بعد أن تكللت جهود ألوية العمالقة بتحرير مديريات بيحان في محافظة شبوة ومديرية حريب في محافظة مأرب اليمنية، من قبضة الميليشيات الحوثية، أعادت الألوية تموضع قواتها وبدأت بنقل ألويتها إلى مقرها في شبوة.

وبعد 24 ساعة من إعادة التموضع، تمكّنت قوات العمالقة من تحرير منطقتي «نجد والحجلا» الواقعتين بين مديريتي حريب والجوبة، بالإضافة لتحرير منطقة «غرابة» أعلى وادي النحر بمديرية ناطع شرق البيضاء، بعد مواجهات مع ميليشيات الحوثي تكبدت خلالها خسائر في عناصرها وأسلحتها، كما لا تزال تواصل تقدمها في العبدية.

على صعيد متصل، نفّذ تحالف دعم الشرعية في اليمن، 27 عملية استهداف ضد ميليشيا الحوثي في مأرب خلال 24 ساعة، مؤكدًا أن الاستهدافات في مأرب دمرت 13 آلية للميليشيا وقتلت أكثر من 90 عنصرًا.

إلى ذلك، أفادت فضائية العربية في تقرير لها، أن ألوية العمالقة تحرز تقدمًا مستمرًا في تجاه مركز مديرية العبدية، مضيفة أن عملية الانسحاب الجزئي «إعادة التموضع» التي نفذتها قوات العمالقة هي في إطار العمل العسكري الاعتيادي والتنظيمي ولا تؤثر على سير العمليات القتالية.

موقعة «أم ريش»

وفي سياق متصل، تتواصل المواجهات في محافظة مأرب، بين قوات الجيش الوطني اليمني وميليشيا الحوثي في عدد من الجبهات، حيث تتركز المواجهات في الجبهة الصحراوية التي تشهد هجومًا متواصلًا من قوات الجيش الوطني على مواقع الميليشيا الحوثية التي تتحصن في معسكر «أم ريش» الاستراتيجي.

ووصل الجيش الوطني إلى مناطق متقدمة من هذه السلسلة الجبلية من الناحية الشمالية والشرقية، بعد أن دكّ تحصينات الحوثي في العديد من المواقع.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية، بوقوع خسائر في عدد من الجبهات في صفوف ميليشيا الحوثي التي حاولت الزج بمجموعة من عناصرها في الجبهة الغربية من محافظة مأرب والتسلل عبر الأودية لتلتف على مواقع الجيش.

هجمات الحوثي على الخليج

فيما قال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية: إن «تيم ليندركينج» مبعوث واشنطن الخاص لليمن، شدد خلال رحلته إلى لندن ودول خليجية على إدانة هجمات ميليشيا الحوثي الأخيرة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن مقتل مدنيين، مؤكدًا أن كل الأطراف مسؤولة عن الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية المدنيين كافة.

وأوضح بيان الخارجية الأمريكية، أن «ليندركينج» ركز في مشاركاته على الحاجة الملحة لخفض التصعيد وحماية المدنيين، بمن فيهم الموظفون الأمريكيون وموظفو الأمم المتحدة المحتجزون في صنعاء، مؤكدًا ضرورة جمع الأطراف لدعم عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة، وتكثيف الجهود لتحسين الاستقرار الاقتصادي، والضغط من أجل العمل على تحسين وصول المساعدات الإنسانية ومعالجة أزمة الوقود.

"