يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

وتيرة العمليات الإرهابية تتصاعد.. الأكراد يلجأون إلى بغداد في مواجهة «داعش»

الإثنين 06/ديسمبر/2021 - 01:55 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
رغم إعلان الحكومة العراقية في عام 2017، نهاية تنظيم «داعش» الإرهابي، لكن وتيرة عمليات بقايا التنظيم وخلاياه النائمة، تتصاعد بشكل ملحوظ.

ووقع هجوم من قبل عناصر «داعش»، الخميس 2 ديسمبر 2021، راح ضحيته نحو 20 مدنيًّا وعسكريًّا ما بين قتيل وجريح.

ووقع الهجوم في قرية خضر جيجة ومحيطها بقضاء مخمور، قرب محافظة أربيل، كما شن «داعش» مطلع الأسبوع، هجومًا آخر على القوات الكردية شمالي العراق، ما أسفر عن مقتل 5 من قوات البشمركة وإصابة 4 آخرين.

وتعتبر منطقة قضاء مخمور، نقطة رئيسية لنشاط «داعش»، وتشهد هجمات منتظمة على القوات الكردية والعراقية والمدنيين في كثير من الأحيان.

وتعليقًا على الهجوم، طالبت رئاسة إقليم كردستان العراق وحكومته، ووزارة البشمركة، بالعمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين البشمركة والقوات العراقية، بالتعاون مع التحالف الدولي، والقيام بعمليات مشتركة من أجل كبح جماح الهجمات.

كما أثار وقوع هجومين كبيرين لـ«داعش» على قوات البشمركة في منطقتي كولجو في كرميان، مطلع الأسبوع، وعلى مخمور بالقرب من أربيل، الخميس، ردود فعل رسمية وشعبية ساخطة في إقليم كردستان العراق، خاصة أن هجوم الخميس استهدف قرية آمنة، قتل من سكانها 3 وهم أشقاء، وجُرح آخرون.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان لقيادة العمليات المشتركة، إن وفدًا من البيشمركة وصل إلى مقر قيادة العمليات المشتركة للتباحث والتنسيق الأمني في المناطق ذات الاهتمام الأمني المشترك.

وعبرت بعثات دبلوماسية في إقليم كردستان، عن إدانتها للهجوم، مؤكدةً تضامنها، إذ قالت القنصلية الأمريكية في أربيل إنها تدين «بشدة الهجوم الإرهابي الجبان» الذي نفذه "داعش". 

وأضافت القنصلية في بيان: «لا تزال الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لقوات البيشمركة وقوات الأمن العراقية وجهودهما لضمان الهزيمة الدائمة لداعش». وقدمت التعازي «لأسر البيشمركة الشجعان» الذين استشهدوا وجرحوا في الهجوم.

كما أدانت القنصلية الألمانية في أربيل الهجوم بشدة، موجهة التعازي لأسر الضحايا والمتضررين من هذا العمل الوحشي.

ومن جهتها، جددت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 3 ديسمبر 2021، التأكيد على التزام واشنطن بدعم القوات العراقية وقوات البيشمركة في مواجهة تنظيم داعش.

وإقليم كردستان العراق، الذي يعمل بشكل مستقل عن الحكومة العراقية المركزية في نواحٍ كثيرة، بدا فى بعض الأوقات مزدهرًا ومستقرًا وجاذبًا للاستثمار، خاصة بالمقارنة مع بقية أنحاء العراق، إلا أن الأمور تحولت بشكل سريع في عام 2014، وهو وقت ازداد فيه الشعور بانعدام الأمن بسبب صعود تنظيم داعش الإرهابي.

الكلمات المفتاحية

"