يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ارتفاع عدد الخلايا الإرهابية المفككة.. ما دور إخوان تونس في تحريكها؟

الجمعة 26/نوفمبر/2021 - 06:37 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

 منذ أن أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، قراراته الاستثنائية في 25 يوليو الماضي، وكان خيار ارتفاع معدل العمليات الإرهابية مطروحًا بقوة.



ارتفاع عدد الخلايا
هذا الخيار ما زال باقيًا حتى بعد تبني حركة النهضة التونسية (جناح جماعة الإخوان بتونس والمتضرر الأكبر من القرارات) خيار التهدئة؛ إذ شهدت البلاد على مدار الأشهر الأربعة الأخيرة، ارتفاعًا في معدل تفكيك الخلايا الإرهابية.

وكشفت الأجهزة الأمنية التونسية هذا الشهر عن تفكيكها خلية نسائية تقوم على استقطاب النساء لصالح تنظيم «داعش» الإرهابي.

ووفقًا لما أعلنته السلطات، فالخلية نشطت بين ولايتي الكاف وتوزر، في مجال استقطاب العناصر النّسائية عبر الفضاء الافتراضي.


ارتفاع عدد الخلايا
قبل ذلك بأسبوع، أعلنت مصادر إعلامية تونسية أن الأجهزة الأمنية اكتشفت نفقًا بطول 300 متر، يؤدي إلى مقر إقامة سفير فرنسا بتونس.

وقالت القناة التاسعة: «إن النفق الذي تم الكشف عنه حفر في وقت قريب، وسط مخاوف من إمكانية تحضير جماعات متطرفة لهجوم إرهابي ضد السفير».

وقالت المصادر الإعلامية إن الأجهزة الأمنية تتكتم على المعلومات بشأن النفق، لكن عملية حفره جديدة ولم يتم التعرف حتى الآن على الأغراض الكامنة وراءه.

وأكد موقع «حقائق أونلاين» الإخبارى أن رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن توجهت إلى مقر إقامة السفير الفرنسي، بالمرسى، وسط وجود مكثف لوحدات الأمن في محيط المقر..

وتواجه فرنسا، على وجه التحديد، انتقادات حادة من قبل أنصار التيار الإسلامي، بزعم أن الأولى توفر دعمًا للرئيس قيس سعيد بعد قراراته المتمثلة في حل الحكومة السابقة، وإقالة رئيسها هشام المشيشي، وتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه.

وفي أغلب مظاهرات أنصار حركة النهضة والتيار الإسلامي، ترفع شعارات تتهم فرنسا وسفيرها بالتدخل في شؤون تونس أو بالتورط في دفع الرئيس قيس سعيد لاتخاذ التدابير الاستثنائية.

قبل ذلك بشهر بالضبط، وفي منتصف أكتوبر الماضي، فككت وحدات الحرس الوطني، خلية إرهابية بولاية تطاوين جنوب البلاد.

ووفقًا لما أُعلن آنذاك، فالخلية تكونت من ثمانية إلى عشرة تونسيين فر بعضهم.

وقالت أجهزة الأمن وقتها إن الخلية كانت تحضّر لعبوات ناسفة لاستعمالها في عمليات نوعية.

تحريك نهضاوي للأذرع

اتفق الكاتب السياسي التونسي، نزار الجليدي، مع الربط بين عمليات التفكيك والخلايا المفككة، مشيرًا إلى أن النهضة برغم محاولات ضبط النفس التي تظهرها، لكنها متورطة في تحريك أذرعها والمقربين منها على التخوم التونسية، وفي الداخل للانتقام من الدولة التونسية.

ولفت في تصريحات خاصة لـ«المرجع» إلى أن ذلك كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن كثرة عمليات التفكيك تعود أيضًا إلى الغطاء السياسي الذي يوفره الرئيس التونسي لوزارة الداخلية لفتح ملفات كل الخلايا المتطرفة.

وشدد الكاتب السياسي التونسي، على أن وزارة الداخلية التونسية في السابق، وتحت سلطة حركة النهضة، كان لديها علم ببعض الخلايا الإرهابية وكانت تغض الطرف عنها بتعليمات من الحركة الإخوانية، مشيرًا إلى أن الوضع اختلف بتعليمات من الرئيس التونسي، ووجود وزير داخلية جديد لديه علم بكل الملفات.


للمزيد..
بالسلاح الأبيض.. إخوان تونس يتظاهرون لإرهاب الرئيس والشعب
"