يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إخواني من القاعدة إلى داعش.. الرحلة السوداء للإرهابي الجزائري «أبوالدحداح»

الخميس 11/نوفمبر/2021 - 04:21 م
المرجع
آية عز
طباعة

قضت محكمة الجنايات بمنطقة الدار البيضاء في الجزائر يوم الإثنين 8 نوفمبر، بالسجن 20 عامًا بحق الإرهابي والقيادي الإخواني المدعو أحسن زروقان المكنى بـ«أبي الدحداح جلبيب»، كما قضت بمنعه من حقوقه السياسية في البلاد، ذلك الإرهابي تم إلقاء القبض عليه في نهاية العام الماضي.

إخواني من القاعدة

قائمة اتهام

وأدانت المحكمة أبا الدحداح في التهم التي وجهت إليه، وهي الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة، وحمل أسلحة حربية من الصنف الرابع بدون رخصة من السلطات، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة متفجرات.


وبحسب التقارير الأمنية لوزارة الداخلية التي نشرتها عنها بعض الصحف الجزائرية أبرزهم صحيفة «الشروق» الجزائرية، ينحدر الإرهابي أبو الدحداح من محافظة البويرة الواقعة شرق الجزائر، وبدأ منها نشاطه الإرهابي سنة 1993، وهي الفترة ذاتها التي أعلنت فيها عن «الجبهة الإرهابية للإنقاذ» الإخوانية تبني العمل المسلح ضد قوى الجيش والأمن والمواطنين.

إخواني من القاعدة

إرهابي القاعدة.

والتحق بعدها الإرهابي أبو الدحداح في  نهاية تسعينيات القرن الماضي بما كان يسمى بـ«الجماعة السلفية للدعوة والقتال»، ذلك التنظيم الذي خرج من رحم الجبهة الإرهابية للإنقاذ كنتيجة لتصاعد الصراعات بين أمراء الإرهاب في تلك الفترة.


وبعد أن أعلن التنظيم الإرهابي «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» مبايعته لتنظيم القاعدة، أصبح الإرهابي أبو الدحداح أحد أبرز عناصر تنظيم القاعدة منطقة المغرب العربي.


وكان الإخواني أبو الدحداح من بين العناصر الإرهابية الذين قرروا الانشقاق عن تنظيم القاعدة في نهاية التسعينيات، وقال في التحقيقات معه إن تكثيف الجيش الجزائري الحصار على منطقة البويرة كان من بين الأسباب التي دفعته ودفعت بعض العناصر للانشقاق.


كما قال في تحقيقات النيابة، عن أوامر تلقاها تنظيم القاعدة من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة حينها وهو أيمن الظواهري بضرورة مغادرة الجزائر، بعد تزايد وتيرة العمليات العسكرية للجيش ضد معاقل الجماعات الإرهابية في تلك المنطقة.

إخواني من القاعدة

وفي داعش أيضًا

وفي بداية عام 2014 بايع الإرهابي الدحداح تنظيم داعش، وقام بالعديد من العمليات الإرهابية في الجزائر لصالح التنظيم.


وفي اعترافات خطيرة بثها التلفزيون الجزائري الحكومي، ليلة الأربعاء 18 فبراير 2021، كشف الإرهابي أبو الدحداح  المخططات الإرهابية لجماعة الإخوان خلال العامين الماضيين ضد الجزائر لإثارة الفوضى، والتحريض على العنف، وحمل السلاح، واستهداف مظاهرات الحراك الشعبي.


وخلال الاعترافات تبين أنه كان حلقة الوصل بين عناصر إخوانية هاربة خارج الجزائر، وكان يقدم دعمًا كبيرًا عن طريق القيادات الإخوانية المتواجدة في الجزائر.

"