يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الإخوان» و«الحوثيون».. تحالف شيطاني للاستيلاء على «مأرب» ونفطها

الأربعاء 03/نوفمبر/2021 - 08:54 م
المرجع
آية عز
طباعة

ما زالت أزمة معركة «مأرب» في اليمن مشتعلة منذ قرابة 9 أشهر، بسبب إصرار جماعة الحوثي الانقلابية على ضم المحافظة إليها، ما أحدث العديد من الانتهاكات الوحشية على يد الجماعة بالتعاون مع الإخوان.


وأصدر الجيش اليمنى تحذيرات من خطر دخول الإخوان تلك المعركة، خاصة أن جماعة الحوثي استطاعت الاقتراب من حقول النفط في مأرب شمال شرق اليمن.


تحالف ميداني


وفقًا لبيان الجيش الوطني اليمني، وخلال شهر سبتمبر الماضي، سيطرت ميليشيات الحوثي على مديريات بيحان الثلاث في شبوة بعد انسحاب ميليشيات الإخوان التي كانت تتموضع في أطراف المحافظة على حدود محافظتي البيضاء ومأرب، دون أي مقاومة تذكر ضد الحوثيين، ما يؤكد التحالف الميداني بين الإخوان والحوثيين.


وحينما قامت بعض القيادات العسكرية والقبلية في شبوة، بالتحرك لتشكيل مقاومة مسلحة لردع الميليشيات الحوثية، وإيقاف تمددها صوب مركز المحافظة، سعت ميليشيات الإخوان للتحرك في الاتجاه المعاكس ضد هذه المبادرات الشعبية والقبلية.


جرائم متعددة


تعددت جرائم الإخوان في اليمن، إذ لم تكتف الجماعة بتسليم مديريات بيحان الثلاث لميليشيات الحوثي وخيانة قبائل مراد، وتسليم عدد من جنود ومقاتلين مأرب إلى الحوثي، بل قامت بارتكاب العديد من عمليات القتل والخطف وتهجير الأهالي من منازلهم، بحسب تقرير لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ».


واختطفت ميليشيات الإخوان عددًا من أبناء قبائل شبوة وناشطين وجنود في النخبة الشبوانية، بسبب تحذيرهم من مخاطر التحالف «الإخواني ـــ الحوثي» على محافظتهم، وكان المختطفون قد دخلوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في سجون ميليشيات الإخوان احتجاجًا على تعذيبهم.


وفق وكالة «سبأ»، فإن جماعة الإخوان أنشأت ثمانية سجون في مدينة عتق عاصمة شبوة، وخصصتها لمن يعارضها أو يطالب بتحرير مديريات بيحان من ميليشيات الحوثي.


ومن جهته، قال الناشط السياسي اليمني عبد السلام محمود: إن هناك تحالفًا شيطانيًّا بين الحوثيين وجماعة الإخوان؛ للحصول على مأرب والنفط المتواجد فيها، خاصة أن المواطنين في المحافظة يدركون خيانة الإخوان.


وأكد في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن العديد من الجبهات العسكرية في مأرب وشبوة ضعفت بسبب دعم الإخوان للحوثيين، لكن هناك ترتيبات قوية من قبل الجيش اليمني والتحالف العربي لدعم الشرعية وأبناء القبائل للرد وردع تلك الاعتداءات.

"